المغرب يتصدر وجهات السياح الأيرلنديين بعد شتاء ممطر قياسي في دبلن

شهد المغرب خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد السياح الأيرلنديين، بعد شتاء استثنائي في أيرلندا شهدت فيه دبلن أعلى معدلات هطول للأمطار منذ عام 1948.
وقد انعكس هذا التغير المناخي بشكل واضح على سوق السفر الأيرلندي، حيث سجلت وكالات السفر ارتفاعاً غير مسبوق في الحجوزات لشهري يناير وفبراير من العام الحالي، مع تمديد خطط السفر لتشمل حتى أوائل عام 2027، وفق ما ذكرته صحيفة “آيريش إندبندنت”.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التوجه الجديد نحو شمال إفريقيا يعكس رغبة السياح الأيرلنديين في الهروب من الطقس الممطر وتقلباته، والاستفادة من العروض السياحية الجذابة والتنوع الكبير للوجهات المتاحة في المغرب.
ويتميز المغرب، بحسب “آيريش إندبندنت”، ليس فقط بمناخه المشمس، بل بأسعاره التنافسية مقارنة بالوجهات الأوروبية التقليدية، مما يجعله خياراً أول للسياحة الشتوية.
وعلى الرغم من استمرار شعبية إسبانيا والبرتغال بين الأيرلنديين، فإن جدول مواعيد السفر بدأ يشمل وجهات جديدة مثل المغرب، حيث تمتد الحجوزات الآن إلى شهري مارس وأبريل، مع توقع زيادة الطلب خلال شهر مايو نظراً لانخفاض الأسعار وتعدد الخيارات المتاحة.
ويقدم المغرب تجربة سياحية متكاملة، تجمع بين الشواطئ الخلابة والمدن التاريخية والأنشطة الثقافية المتنوعة، مما يجعله مناسباً لجميع شرائح السياح الباحثين عن مزيج من الراحة والمغامرة.
ويتوقع أن يستمر هذا التوجه نحو المغرب في السنوات المقبلة، خاصة مع ازدياد وعي المسافرين بأهمية التخطيط المبكر للاستفادة القصوى من العطلات، وتجنب صعوبات توفر الرحلات والإقامة.
وبذلك يعزز المغرب مكانته كوجهة رائدة للسياحة الأوروبية في شمال إفريقيا، من خلال الجمع بين الطقس المعتدل، الأسعار المعقولة، والتجربة السياحية الغنية والمتنوعة، ليصبح الخيار الأمثل للأيرلنديين الباحثين عن الشمس بعد شتاء طويل ممطر.




