اليورو يواصل الصعود مدعومًا بضعف الدولار وتفاؤل حذر بالمسار الدبلوماسي

شهد اليورو موجة صعود قوية خلال تعاملات الثلاثاء في الأسواق الأوروبية، مسجلًا مكاسب متواصلة لليوم السابع على التوالي أمام الدولار الأمريكي، في ظل تراجع العملة الأمريكية وتحسن معنويات المستثمرين عالميًا على خلفية انفراجة نسبية في الملف الجيوسياسي بين واشنطن وطهران.
ووصلت العملة الأوروبية الموحدة إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أسابيع، مستفيدة من الضغوط التي يتعرض لها الدولار، رغم استمرار التوترات الميدانية، بما في ذلك التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة مضيق هرمز.
على صعيد التداولات، ارتفع اليورو بأكثر من 0.1% ليبلغ مستوى 1.1770 دولار، وهو الأعلى منذ بداية مارس، مقارنة بسعر افتتاح عند 1.1758 دولار. ويأتي هذا الأداء امتدادًا لمكاسب جلسة الاثنين، التي شهدت صعودًا بنسبة 0.3%، ضمن أطول سلسلة ارتفاع يومية للعملة هذا العام.
في المقابل، واصل مؤشر الدولار الأمريكي تراجعه، منخفضًا بنحو 0.1%، ليسجل سابع خسارة يومية على التوالي، ويهبط إلى أدنى مستوياته في ستة أسابيع، في ظل تحول المستثمرين نحو الأصول الأعلى مخاطرة.
ويعكس هذا التراجع تحسن شهية المخاطرة، بعد ورود مؤشرات على استمرار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، ما قلل الطلب على الدولار كملاذ آمن.
في منطقة اليورو، عززت الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة التوقعات بإمكانية تحرك البنك المركزي الأوروبي نحو رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الجاري، في حال استمرت المؤشرات الاقتصادية في دعم هذا التوجه.




