الين الياباني ينتعش بدعم تراجع الدولار وتفاؤل حذر بالمفاوضات الدولية

سجل الين الياباني ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الثلاثاء في الأسواق الآسيوية، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي وتحسن شهية المخاطرة عالميًا، في ظل مؤشرات على عودة المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران رغم استمرار التوترات الميدانية.
وجاء صعود العملة اليابانية بعد عدة جلسات من التراجع، حيث اتجهت نحو تسجيل أول مكسب لها في أربعة أيام أمام الدولار، مدعومة بضعف العملة الأمريكية التي واصلت خسائرها على نطاق واسع.
على صعيد التداولات، تراجع الدولار مقابل الين بنسبة 0.2% ليستقر عند مستوى 159.08 ين، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 159.42 ين، فيما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 159.44 ين. وكان الين قد أنهى تعاملات الإثنين على انخفاض طفيف، في ثالث خسارة يومية متتالية.
في المقابل، واصل مؤشر الدولار الأمريكي تراجعه، مسجلًا انخفاضًا بنحو 0.1%، ليمدد سلسلة خسائره إلى سبع جلسات متتالية، ويصل إلى أدنى مستوياته في نحو ستة أسابيع، في إشارة إلى تحول ملحوظ في توجهات المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى.
ويعكس هذا الأداء تزايد التفاؤل بإمكانية احتواء التوترات الجيوسياسية، خاصة مع استمرار الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف الطلب على الدولار كملاذ آمن.
ورغم التصعيد الميداني، بما في ذلك الحصار البحري الذي تنفذه الولايات المتحدة على مضيق هرمز، تتواصل المساعي الدبلوماسية برعاية باكستان وتركيا لإعادة إحياء المحادثات بين الجانبين.
وتشير تقارير إلى احتمال عقد جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد، مع طرح جنيف كخيار بديل، في محاولة لتقريب وجهات النظر بعد تعثر الجولة السابقة.




