إسلام آباد تستعد لاستئناف مفاوضات أميركية–إيرانية وسط تقدم جزئي في الملفات الخلافية

تتجه الأنظار مجددًا إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث من المرتقب عودة وفود التفاوض من الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الجاري، في خطوة تعكس استمرار المساعي الدبلوماسية بعد اختتام جولة وُصفت بالأعلى مستوى بين البلدين منذ عام 1979، وفق ما أفاد به تقرير إعلامي.
وذكرت وكالة “رويترز” نقلًا عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أن قنوات التواصل بين الوسطاء والجانب الأميركي لم تتوقف منذ مغادرة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لإسلام آباد، حيث استمرت الجهود بهدف البناء على نتائج الجولة الأخيرة ومحاولة تجاوز العقبات التي حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبحسب المصادر نفسها، تتركز أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وملف رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران، إضافة إلى قضايا تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميًا.
وأشارت مصادر مشاركة في المحادثات إلى أن مسار التفاوض شهد تقدمًا ملحوظًا، حيث اقترب الطرفان بنسبة تصل إلى 80% من التوصل إلى اتفاق إطاري، قبل أن تتعثر المباحثات عند تفاصيل تقنية وسياسية دقيقة حالت دون إتمام الاتفاق في جولته الحالية.




