أنثروبيك تجري محادثات مع إدارة ترامب بشأن نموذجها “ميثوس” وسط توتر مع البنتاغون

تواصل شركة Anthropic إجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي Donald Trump حول نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي المعروف باسم “ميثوس”، وذلك رغم تصاعد الخلافات بينها وبين المؤسسة العسكرية الأمريكية بعد تعليق التعاون معها.
وقال الشريك المؤسس للشركة Jack Clark إن النزاع القائم مع وزارة الدفاع الأمريكية لن يغير من التزام الشركة بقضايا الأمن القومي، مشيراً إلى أن “أنثروبيك” ترى ضرورة إشراك الحكومة في فهم وتطوير التقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي.
وخلال مشاركته في فعالية نظمها موقع Semafor يوم الإثنين، أوضح كلارك أن النقاشات الجارية لا تقتصر على النموذج “ميثوس” فقط، بل تمتد لتشمل الجيل القادم من نماذج الشركة، خصوصاً تلك الموجهة للمهام المعقدة مثل البرمجة واكتشاف الثغرات الأمنية في الأنظمة الرقمية.
ويُعد نموذج “ميثوس” أحد أبرز مشاريع الشركة الحديثة، حيث تم تصميمه ليكون نموذجاً متقدماً قادراً على تنفيذ مهام بحثية وتقنية عالية الدقة، بما في ذلك تحليل الشيفرات البرمجية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقة بين Anthropic ووزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة بـ United States Department of Defense، توتراً ملحوظاً، بعد خلافات مرتبطة بقيود الاستخدام التي تفرضها الشركة على تقنياتها في التطبيقات العسكرية.
وقد أدى هذا الخلاف إلى قيام الوزارة بتصنيف الشركة ضمن الجهات التي تُشكل خطراً على سلسلة التوريد، إلى جانب فرض قيود تمنع استخدام أنظمتها من قبل بعض الموظفين والموردين التابعين لها.




