الأسهم اليابانية تتباين مع صعود الين وترقب مسار الفائدة

تباين أداء الأسهم اليابانية عند ختام تعاملات الخميس، في وقت اكتسب فيه الين مزيدًا من القوة أمام الدولار، ما دفع المستثمرين إلى إعادة حساباتهم بشأن اتجاه السياسة النقدية في اليابان، وسط تصاعد الدعوات إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وسوق الصرف.
وواصل مؤشر «نيكي» مساره الهبوطي للجلسة الرابعة على التوالي، متراجعًا إلى أدنى مستوى له في نحو شهر، مع استمرار حالة الحذر بين المستثمرين وتراجع الإقبال على الأصول الأكثر مخاطرة بفعل عدم وضوح الرؤية بشأن الخطوة المقبلة لبنك اليابان.
وفي المقابل، تمكن مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقًا من تحقيق مكاسب، مدعومًا بأداء عدد من الأسهم، ليخالف بذلك الاتجاه السلبي الذي سيطر على مؤشر «نيكي».
وتزامنت تحركات السوق مع تدخل أميركي في النقاش المتعلق بالسياسة النقدية اليابانية، إذ دعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بنك اليابان إلى اتباع نهج نقدي متزن، وذلك خلال اجتماع جمعه بمحافظ البنك كازو أويدا على هامش اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين.
وتأتي هذه التصريحات قبل اجتماع بنك اليابان المقرر عقده يومي 17 و18 من الشهر الجاري، والذي يترقب المستثمرون نتائجه بحثًا عن إشارات بشأن مستقبل أسعار الفائدة وتوجهات البنك تجاه التضخم والين.
وفي سوق العملات، واصل الين تحقيق مكاسب ملحوظة أمام العملة الأميركية، إذ تراجع الدولار بنسبة 1.04% إلى 157.06 ين .
ويضع ارتفاع الين ضغوطًا إضافية على الشركات اليابانية التي تعتمد بدرجة كبيرة على الصادرات، إذ يمكن للعملة القوية أن تقلل من قيمة الإيرادات المحققة في الخارج عند تحويلها إلى الين، في حين يستفيد المستوردون من انخفاض تكلفة السلع والمواد القادمة من الخارج.
أداء المؤشرات اليابانية
| المؤشر | قيمة الإغلاق | التغير (نقطة) | التغير اليومي |
|---|---|---|---|
| «نيكي» | 64214 | -111.16 | -0.17% |
| «توبكس» | 4102 | +20.44 | +0.50% |
وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى اجتماع بنك اليابان المقبل، إذ قد تحدد قراراته وإشاراته بشأن أسعار الفائدة مسار الين والأسهم اليابانية خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في ظل حساسية الأسواق تجاه تحركات العملة وتوقعات التضخم.



