الأسهم الأوروبية تستقر بعد موجة خسائر وسط هدوء أسواق السندات

توقفت موجة التراجع التي ضغطت على الأسهم الأوروبية خلال الجلسات الماضية، إذ تحركت المؤشرات الرئيسية في نطاق محدود عند افتتاح تعاملات الخميس، بالتزامن مع تراجع حدة عمليات البيع التي شهدتها أسواق السندات العالمية.
وجاء هذا الاستقرار بعد ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، مع تحسن نسبي في معنويات المستثمرين وانحسار الضغوط التي تعرضت لها أسواق الدين، ما منح الأسهم الأوروبية مساحة لالتقاط الأنفاس.
وتباين أداء القطاعات خلال الجلسة، حيث استفادت أسهم شركات المرافق والتعدين من تحسن شهية المستثمرين، في حين تعرضت أسهم شركات السيارات والطاقة لضغوط بيعية.
وعلى مستوى الشركات، برز سهم شركة الرقائق الفرنسية «سويتك» (Soitec)، بعدما قفز بنحو 11% عقب إعلان الشركة رفع توقعاتها المالية، في إشارة إيجابية عززت الإقبال على السهم.
كما صعد سهم «دويتشه تيليكوم» بنسبة 1.7%، بعدما أفادت تقارير بدخول صندوق التحوط «إليوت» كمستثمر في الشركة، ما دعم السهم خلال التعاملات المبكرة، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».
أداء المؤشرات الأوروبية
| المؤشر | القراءة* | التغير (نقطة) | التغير اليومي |
|---|---|---|---|
| ستوكس يوروب 600 | 646 | — | — |
| فوتسي 100 البريطاني | 10765 | +9 | +0.10% |
| داكس الألماني | 25865 | +26 | +0.10% |
| كاك 40 الفرنسي | 8264 | -15 | -0.20% |
ويأتي تحسن الاستقرار في الأسواق الأوروبية في وقت لا تزال فيه تحركات السندات وعوائدها من أبرز العوامل التي تراقبها الأسواق، بعدما أدى ارتفاع العوائد خلال الفترة الماضية إلى زيادة جاذبية أدوات الدخل الثابت مقارنة بالأسهم.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة مؤشرات جديدة بشأن الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية، إلى جانب نتائج الشركات وتطورات الأسواق المالية، لتحديد ما إذا كان توقف الخسائر الحالية يمثل بداية لتعافٍ أوسع أم مجرد هدنة مؤقتة في موجة التقلبات.




