اقتصاد المغربالأخبارالشركات

Alliances تحقق 1.42 مليار درهم من رقم المعاملات خلال النصف الأول من 2026

تواصل مجموعة Alliances Développement Immobilier (ADI) تعزيز أدائها خلال النصف الأول من سنة 2026، مستفيدة من انتعاش ملحوظ في نشاطها التجاري خلال الربع الثاني، بالتزامن مع تحسن وضعيتها المالية وارتفاع حجم الطلبيات المؤمّنة، في مؤشرات تمنح المجموعة هامشاً أكبر من الوضوح بشأن مسارها خلال الأشهر المقبلة.

وأظهرت البيانات الفصلية للمجموعة أن رقم معاملاتها ارتفع إلى 803 ملايين درهم خلال الربع الثاني من 2026، مقابل 618 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، مسجلاً نمواً يقارب 30 في المائة.

وباحتساب الأشهر الستة الأولى من السنة، بلغ رقم المعاملات 1.418 مليار درهم، مقابل مستوى أقل خلال الفترة المقابلة من 2025، بما يعكس نمواً سنوياً في حدود 6.5 في المائة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية إضافية عند مقارنتها بتقديرات BMCE Capital Global Research (BKGR)، التي تتوقع أن يصل رقم معاملات المجموعة إلى نحو 2.723 مليار درهم بنهاية 2026، مقابل 2.432 مليار درهم المسجلة خلال 2025.

وبهذا تكون Alliances قد حققت مع نهاية يونيو ما يزيد على 52 في المائة من رقم المعاملات السنوي المتوقع، ما يعني أن المجموعة تحتاج إلى تحقيق نحو 1.3 مليار درهم إضافية خلال النصف الثاني من العام للاقتراب من التقديرات السنوية.

ولا تقتصر المؤشرات الإيجابية على تطور رقم المعاملات، إذ أظهرت المبيعات المسبقة بدورها استمرار الطلب على مشاريع المجموعة.

وسجلت Alliances بيع 1,639 وحدة مسبقاً خلال الربع الثاني، مقابل 1,409 وحدات خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة بلغت نحو 16 في المائة.

أما خلال النصف الأول بأكمله، فقد وصلت المبيعات المسبقة إلى 3,267 وحدة، بارتفاع سنوي يقارب 2 في المائة.

وتعزز هذه الدينامية التجارية من وضوح الإيرادات المستقبلية للمجموعة، خصوصاً أن دفتر الطلبات بلغ، إلى نهاية يونيو، حوالي 4.5 مليارات درهم من القيمة العقارية المؤمّنة، في حين وصل عدد الوحدات قيد الإنجاز إلى 6,312 وحدة.

وتملك المجموعة كذلك محفظة مشاريع واسعة توفر إمكانات رقم معاملات تقدر بنحو 23 مليار درهم خلال السنوات المقبلة، وهو ما يمنحها قاعدة مهمة لمواصلة النمو على المدى المتوسط.

ويستند هذا المعطى إلى تنويع نشاط المجموعة بين مشاريع السكن المتوسط والراقي، إضافة إلى التجزئات العقارية، وهي أنشطة ترى BKGR أنها قادرة على دعم مستويات الهوامش، خصوصاً في المشاريع ذات القيمة المضافة المرتفعة.

وفي الجانب المالي، سجلت المجموعة تحسناً في صافي مديونيتها خلال الربع الثاني من السنة.

فقد تراجع صافي الدين من 1.278 مليار درهم في نهاية مارس إلى حوالي 1.179 مليار درهم مع نهاية يونيو، أي بانخفاض يقارب 100 مليون درهم خلال ثلاثة أشهر.

ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة بالنسبة إلى شركة تنشط في قطاع يعتمد بشكل كبير على التمويل ورأس المال العامل، خصوصاً مع استمرار المجموعة في إطلاق مشاريع جديدة وتوسيع محفظتها العقارية.

وكانت BKGR قد صنفت مستوى المديونية وحاجيات رأس المال العامل ضمن أبرز العناصر التي تستوجب المتابعة، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى الاتجاه النزولي للمديونية الذي سجلته المجموعة خلال السنوات الماضية.

وعلى مستوى التوسع، أطلقت Alliances خلال الفترة الأخيرة مشروعين جديدين للتجزئات العقارية شمال المملكة، إلى جانب مشروع للسكن الراقي في المضيق، فضلاً عن ثلاثة مشاريع للسكن المتوسط والراقي بمدينة مراكش.

وبينما تبدو مؤشرات النشاط التجاري إيجابية، يظل التحدي الأساسي أمام المجموعة مرتبطاً بقدرتها على ترجمة هذا النمو إلى نتائج أفضل على مستوى الربحية والهوامش.

وتتوقع BKGR أن تحقق Alliances خلال سنة 2026 نتيجة استغلال في حدود 654 مليون درهم، بهامش تشغيلي يناهز 24 في المائة، في حين تقدر صافي الربح، حصة المجموعة، بحوالي 424 مليون درهم.

غير أن المعطيات الفصلية المتاحة حتى الآن تركز أساساً على تطور المبيعات والإنتاج والمبيعات المسبقة والمديونية، دون أن تقدم صورة كاملة عن مستوى الأرباح والهوامش المحققة خلال النصف الأول.

ومن المرتقب بالتالي أن تحظى النتائج نصف السنوية باهتمام المستثمرين، باعتبارها ستكشف بشكل أوضح عن قدرة المجموعة على تحسين هوامشها، والتحكم في حاجيات رأس المال العامل، وتحويل ارتفاع النشاط التجاري إلى نمو مستدام في الأرباح.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه المجموعة توسيع محفظتها من المشاريع، ما يجعل تطور المديونية وتدفقات السيولة والهوامش التشغيلية عوامل حاسمة في تقييم أدائها خلال الفترة المقبلة.

وفي سوق الأسهم، كانت BKGR قد أوصت في وقت سابق بالشراء في سهم Alliances، مع تحديد سعر مستهدف عند 599 درهماً، مقابل سعر مرجعي بلغ 422.1 درهماً عند نشر دليلها الاستثماري لشهر يونيو، ما يعكس، وفق تقديراتها، إمكانية لارتفاع السهم مقارنة بمستواه المرجعي آنذاك.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى