شركات النفط الأميركية تواجه عراقيل أمام خطط التوسع في فنزويلا

تواجه شركات النفط الأميركية صعوبات متزايدة في مساعيها للعودة إلى الاستثمار في قطاع الطاقة الفنزويلي، رغم الاهتمام الكبير بالحصول على حقوق تطوير عدد من أكبر الحقول النفطية في البلاد، في ظل مساعي واشنطن لتعزيز إمدادات الخام العالمية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أن شركات كبرى، من بينها إكسون موبيل وشيفرون، تخوض منافسة للحصول على فرص استثمارية محدودة في حقول نفطية واعدة، خصوصاً في ولاية موناغاس، إلا أن بعض المحادثات مع المسؤولين الفنزويليين لم تحقق تقدماً ملموساً.
وكانت الإدارة الأميركية تراهن على دخول شركات الطاقة الكبرى إلى السوق الفنزويلية بشكل سريع للمساعدة في رفع مستويات الإنتاج، بهدف دعم المعروض العالمي من النفط، خاصة مع المخاطر التي تهدد حركة نقل الخام في منطقة الشرق الأوسط بسبب التوترات الجيوسياسية.
غير أن المفاوضات اصطدمت بعدة عقبات، أبرزها المنافسة الشديدة بين الشركات على الأصول النفطية الأكثر جاذبية، إلى جانب رغبة كل طرف في الحصول على شروط مالية وتنظيمية أكثر ملاءمة قبل الالتزام باستثمارات طويلة الأجل.
كما ساهم الزلزال القوي الذي ضرب فنزويلا الشهر الماضي في إبطاء وتيرة المحادثات، بعدما أدى إلى تعطيل عدد من الإجراءات والاتصالات المرتبطة بالمشاريع الاستثمارية المحتملة.
وتواجه الشركات الأميركية أيضاً مخاوف مرتبطة بعدم الاستقرار السياسي في فنزويلا، حيث يبدي بعض المسؤولين التنفيذيين قلقهم بشأن قدرة البيئة الاستثمارية على ضمان استمرارية المشاريع لعقود مقبلة.
وتظل قضية تعويضات الأصول التي جرى تأميمها خلال فترة حكم الرئيس الراحل هوغو تشافيز من أبرز الملفات العالقة، إذ تزيد الخلافات حولها من تحفظ شركات النفط الكبرى تجاه ضخ استثمارات جديدة في السوق الفنزويلية.




