استقرار قطاع التصنيع الأمريكي رغم اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف المواد الخام

أظهر قطاع التصنيع في الولايات المتحدة استقرارًا نسبيًا خلال شهر أبريل، في وقت بدأت فيه اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار المواد الأولية تفرض ضغوطًا متزايدة على المصانع، على خلفية التوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز.
وبحسب مسح شهري صادر عن معهد إدارة التوريد “ISM” ونُشر يوم الجمعة، استقر مؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع عند مستويات قريبة من أعلى ذروته خلال أربع سنوات، لكنه جاء دون التوقعات التي كانت تشير إلى بلوغه 53 نقطة. ورغم ذلك، بقي المؤشر ضمن نطاق النمو للشهر الرابع على التوالي، ما يعكس استمرار التوسع في النشاط الصناعي بشكل عام.
في المقابل، أشار التقرير إلى تراجع في تسليمات الموردين، بالتزامن مع اضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ما انعكس مباشرة على كلفة الإنتاج، حيث ارتفعت أسعار المواد الخام والمدخلات الصناعية إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات.
مؤشر مديري المشتريات بقطاع التصنيع في أمريكا – أبريل 2026 (نقطة) | ||||
المؤشر (نقطة) | أبريل 2026 | مارس 2025 | التغير | الاتجاه |
مديري المشتريات | 52.7 | 52.7 | — | نمو |
الطلبيات الجديدة | 54.1 | 53.5 | + 0.6 | نمو |
الإنتاج | 53.4 | 55.1 | (1.7) | نمو |
التوظيف | 46.4 | 48.7 | (2.3) | انكماش |
المخزونات | 49 | 47.1 | + 1.9 | انكماش |
الأسعار | 84.6 | 78.3 | + 6.3 | تزايد |
ويعكس المسح تصاعد القلق داخل قطاع الصناعات التحويلية الأمريكية من حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، خاصة مع تفاقم التوتر في الملف الإيراني وما يرافقه من اضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الأوضاع يضع المصنعين أمام معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على وتيرة الإنتاج من جهة، وارتفاع تكاليف التشغيل واضطراب الإمدادات من جهة أخرى، ما قد ينعكس على هوامش الأرباح وخطط التوسع خلال الفترة المقبلة.




