بي بي تدرس التخارج من بحر الشمال ضمن خطة لإعادة هيكلة استثماراتها وخفض الديون

تتجه شركة “بي بي” إلى دراسة خيار تصفية كامل أو جزئي لأنشطتها في بحر الشمال البريطاني، في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تقليص الديون وإعادة توجيه رؤوس الأموال نحو مشروعات النفط والغاز الأكثر ربحية، وفق ما نقلته وكالة “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، تجري الشركة مراجعة شاملة لمحفظة أعمالها في قطاعي الاستكشاف والإنتاج داخل المملكة المتحدة، في خطوة قد تفتح الباب أمام صفقة بيع محتملة تُقدَّر قيمتها بنحو ملياري جنيه إسترليني، أي ما يعادل حوالي 2.72 مليار دولار، في حال تم التخارج الكامل من هذه الأصول.
وتأتي هذه التحركات في سياق إعادة ضبط استراتيجية الشركة تحت قيادة الرئيسة التنفيذية الجديدة “ميج أونيل”، التي تولت منصبها الشهر الماضي، حيث تركز خطتها على تعزيز التدفقات النقدية الموجهة لخفض المديونية، مع إعادة إعطاء الأولوية لمشروعات الطاقة التقليدية ذات العوائد الأعلى، بعد سنوات من التوسع غير الموفق نسبيًا في قطاع الطاقة المتجددة.
وتدير “بي بي” حاليًا خمسة مراكز إنتاج رئيسية في بحر الشمال، من أبرزها حقل “كلير” النفطي، الذي يُعد الأكبر ضمن الجرف القاري البريطاني، ما يمنح هذا الملف أهمية استراتيجية في أي قرار محتمل بالبيع أو إعادة الهيكلة.
ويأتي هذا التوجه امتدادًا لتحركات سابقة، إذ كانت الشركة قد قامت العام الماضي ببيع حصص في عدد من أصولها بالمنطقة لشركاء مقابل نحو 232 مليون دولار، في إطار سياسة تدريجية لإعادة ترتيب محفظتها الاستثمارية.




