Ad
الاقتصادية

زوكربيرج: استثمارات الذكاء الاصطناعي تدفع ميتا لإعادة هيكلة الوظائف وتقليص التكاليف

كشف الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا بلاتفورمز”، مارك زوكربيرج، أن التوسع الكبير في استثمارات الذكاء الاصطناعي داخل الشركة أصبح أحد المحركات الأساسية لخطط تقليص الوظائف وإعادة ضبط هيكل التكاليف، في ظل تصاعد الإنفاق على البنية التحتية الرقمية.

وخلال اجتماع داخلي مع الموظفين، أوضح زوكربيرج أن الإنفاق على مراكز البيانات وأنظمة الحوسبة المتقدمة وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل حاليًا أكبر بنود المصروفات داخل الشركة، ما يفرض ضرورة إعادة توزيع الموارد البشرية بما يتماشى مع أولويات المرحلة.

وأشار إلى أن التطور السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي أدى إلى رفع مستويات الكفاءة التشغيلية بشكل ملحوظ، لافتًا إلى أن مهامًا كانت تتطلب سابقًا فرقًا كبيرة من الموظفين يمكن إنجازها اليوم بعدد أقل بكثير، وهو ما ينعكس مباشرة على خطط إعادة هيكلة الفرق الداخلية، وفق ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وفي سياق متصل، لفت زوكربيرج إلى أن نشاط الإعلانات لدى “ميتا” تأثر بالتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، موضحًا أن ارتفاع تكاليف الطاقة، وعلى رأسها أسعار الوقود، ينعكس سلبًا على إنفاق المستهلكين، وبالتالي على حجم الطلب الإعلاني عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتستعد الشركة لتنفيذ خطة تقشف تشمل خفض ما يقارب 10% من إجمالي قوتها العاملة، أي ما يعادل نحو 8 آلاف وظيفة، على أن تبدأ الإجراءات اعتبارًا من 20 مايو، في إطار مساعيها لموازنة الارتفاع الكبير في النفقات الرأسمالية المرتبطة بتوسيع استثمارات الذكاء الاصطناعي وتعزيز بنيتها التحتية التقنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى