تيم كوك يحذر من أزمة متصاعدة في رقائق الذاكرة وتأثيرها على تكاليف أبل المستقبلية

حذّر الرئيس التنفيذي لشركة “أبل”، تيم كوك، من تصاعد أزمة رقائق الذاكرة على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن الارتفاع المستمر في أسعار المكونات الإلكترونية سيبدأ بإلقاء تأثيرات أوسع على أداء الشركة خلال الفترات المقبلة، معتبراً أن المرحلة الحالية ليست سوى بداية الضغوط الفعلية.
وجاءت تصريحات كوك خلال مؤتمر إعلان نتائج أعمال الشركة يوم الخميس، حيث أكد أن “أبل” واجهت بالفعل خلال الفترة الأخيرة قيوداً على سلاسل التوريد، وهو ما أثر على وتيرة توافر بعض المنتجات في الأسواق.
وأوضح كوك أن الشركة سجلت خلال الربع الثاني من سنتها المالية 2026، المنتهي في شهر مارس، صعوبات ملموسة في تلبية الطلب بسبب اضطرابات الإمدادات، مضيفاً أن هذه التحديات مرشحة للتفاقم خلال الربع المنتهي في يونيو المقبل.
وأشار إلى أن أجهزة “ماك” ستكون من بين أكثر المنتجات تأثراً بهذه الضغوط، نتيجة الطلب القوي المتزايد عليها من جهة، وارتفاع تكلفة رقائق الذاكرة من جهة أخرى، ما يفرض على الشركة إعادة تقييم مستمر لتأثيرات هذه الأزمة على هوامش الأرباح وسلاسل الإنتاج.
وختم كوك بالإشارة إلى أن “أبل” تتابع الوضع عن كثب، في ظل عدم وضوح مدى استقرار سوق الرقائق عالمياً خلال الفترة المقبلة.




