تراجع أسهم “أسترازينيكا” بعد انتكاسة لعقار جديد لعلاج سرطان الثدي

تعرض سهم شركة AstraZeneca لضغوط قوية خلال تداولات الجمعة في بورصة لندن، عقب موقف سلبي من لجنة استشارية تابعة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشأن أحد أدويتها التجريبية لعلاج السرطان.
وجاء هذا التراجع بعدما أوصت اللجنة التابعة لـ U.S. Food and Drug Administration بعدم اعتماد العقار التجريبي “كاميز سترانت”، الموجه لعلاج نوع من أورام الثدي، وذلك إثر تصويت أظهر انقساماً داخل اللجنة بواقع ستة أصوات رافضة مقابل ثلاثة مؤيدة.
وأبدى أعضاء اللجنة تحفظات مرتبطة بالمنهجية المعتمدة في التجارب السريرية، معتبرين أن النتائج المقدمة لم تثبت بشكل كافٍ أن الانتقال المبكر إلى العلاج الجديد يحقق تحسناً ملموساً في معدلات البقاء على قيد الحياة مقارنة بالعلاجات التقليدية المعتمدة حالياً.
وأثارت هذه التطورات مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الدواء واحتمالات حصوله على الضوء الأخضر من الجهات التنظيمية الأمريكية، وهو ما انعكس سريعاً على أداء السهم في الأسواق المالية.
وخلال جلسة التداول في لندن، انخفض سهم الشركة البريطانية بنحو 2.4 في المائة ليستقر عند مستوى 136.1 جنيه إسترليني، وسط ترقب المستثمرين للخطوات المقبلة التي قد تتخذها الشركة بخصوص ملف الدواء والتجارب الإضافية المحتملة.




