Ad
اقتصاد المغربالأخبارالاقتصادية

تقارير دولية تكشف عن دعم استخباراتي وتقني قدمته الرباط لتأمين الأجواء الخليجية

أشاد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، بعدد من المواقف العربية التي رافقت مرحلة التوترات التي شهدتها منطقة الخليج في الفترة الأخيرة، معتبراً أن مواقف المغرب ومصر وسوريا كانت “إيجابية” في سياق تلك التطورات.

وجاءت تصريحات قرقاش خلال مشاركته في جلسة ضمن ملتقى المؤثّرين الخليجيين المنعقد بمدينة دبي، حيث تناول في مداخلته تداعيات الاعتداءات التي نُسبت إلى إيران واستهدفت الأراضي الإماراتية، وما أعقبها من تفاعلات سياسية وأمنية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، أوضح قرقاش أن “دولة الإمارات لا بد أن تسجل أن هناك دولاً عربية كان لها موقف إيجابي مثل سوريا والمغرب ومصر، وهذا أمر يجب الإشارة إليه”، في إشارة إلى أشكال الدعم السياسي التي عبرت عنها هذه الدول خلال تلك المرحلة.

وتأتي هذه الإشادة في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إلى وجود تنسيق متزايد بين عدد من الدول العربية في المجالين الأمني والعسكري، في ظل تصاعد التحديات الإقليمية المرتبطة بملفات الأمن والدفاع في منطقة الخليج.

وفي هذا الإطار، أورد تقرير صادر عن موقع “أفريقيا أنتلجنس” الفرنسي معطيات تفيد بوجود دعم عسكري واستخباراتي قدمته مصر والمغرب لبعض دول الخليج خلال فترات التصعيد مع إيران، شمل تعزيزات في مجال الدفاع الجوي وتبادل خبرات تقنية وعسكرية.

ووفق المصدر ذاته، فقد تضمن هذا التعاون نقل معدات وأنظمة دفاع جوي إلى عدد من الدول الخليجية، إلى جانب إشراك خبراء عسكريين في عمليات تشغيل وتطوير منظومات دفاعية، وذلك في إطار ترتيبات وتفاهمات ثنائية وإقليمية قائمة.

كما أشار التقرير إلى ارتفاع وتيرة عمليات الشحن العسكري بين بعض الدول الخليجية وشركائها الإقليميين خلال ذروة التوترات، ما يعكس مستوى التنسيق القائم في مجال الدفاع والأمن المشترك.

وتشير هذه التطورات، بحسب مراقبين، إلى توجه متنامٍ نحو تعزيز الشراكات الاستراتيجية داخل العالم العربي، خصوصاً في ما يتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، في ظل بيئة إقليمية تتسم بالتعقيد والتحولات المستمرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى