كيفن وارش يدعو لاستقلال أوسع للفيدرالي وضبط نطاق تدخلاته قبل جلسة تعيينه

شدد “كيفن وارش”، المرشح المحتمل لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على أهمية الحفاظ على استقلالية البنك المركزي بعيدًا عن الضغوط والتجاذبات السياسية، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة التزام المؤسسة النقدية بمهامها الأساسية دون توسع في صلاحياتها.
وفي كلمة مُعدة للإلقاء أمام لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ، والمقرر عقدها يوم الثلاثاء، أوضح “وارش” أن درجة استقلالية الفيدرالي ترتبط إلى حد كبير بكفاءة أدائه ومصداقيته في تنفيذ مهامه، مشيرًا إلى التزامه القوي بمكافحة التضخم، مع إشارة محدودة فقط إلى أوضاع سوق العمل.
وحذر المرشح لرئاسة البنك المركزي من أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي قد تتعرض للضغط عندما يتجاوز نطاق عمله ليشمل قضايا مالية واجتماعية لا يمتلك بشأنها صلاحيات مباشرة أو خبرة متخصصة، داعيًا إلى التركيز على الدور النقدي التقليدي للبنك والالتزام بما وصفه بـ”المسار التقني المحدود” لعمل المؤسسة.
ومن المنتظر أن يمثل “وارش” أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي ضمن جلسة استماع مخصصة للتصديق على ترشيحه لرئاسة الفيدرالي، خلفًا لـ”جيروم باول”، الذي من المقرر أن تنتهي ولايته في شهر مايو المقبل.




