روبرت كيوساكي يحذر من أكبر فقاعة مالية في التاريخ

أثار الكاتب والمستثمر الشهير روبرت كيوساكي جدلاً واسعًا بعد تحذيره من ما وصفه بـ**”أكبر فقاعة مالية في التاريخ”**، مؤكدًا أن انهيار الأسواق أصبح مسألة وقت لا أكثر، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية المتزايدة.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة إكس، حذر كيوساكي من اقتراب أزمة مالية كبرى، داعيًا المستثمرين إلى التحوط عبر التوجه نحو الأصول الحقيقية والملاذات الآمنة.
واستعرض كيوساكي توقعات وصفها كثيرون بـ”الفلكية”، حيث رجح أن يصل سعر أوقية الذهب إلى 35 ألف دولار، وأن ترتفع الفضة إلى 200 دولار خلال عام واحد فقط من وقوع الانهيار. أما في سوق العملات الرقمية، فتوقع أن تسجل بيتكوين مستوى 750 ألف دولار، فيما قد تصل إيثريوم إلى 95 ألف دولار إذا تحقق سيناريو “انفجار الفقاعة”.
وقد قوبلت هذه التوقعات بردود فعل متباينة؛ حيث اعتبر بعض المحللين أنها مبالغ فيها وتفتقر إلى أسس علمية واضحة، مشيرين إلى أنها أقرب إلى إثارة الجدل الإعلامي منها إلى التحليل الاقتصادي الدقيق.
في المقابل، يرى مؤيدو كيوساكي أن تحذيراته لا يمكن تجاهلها، مستشهدين بتجارب سابقة مثل الأزمة المالية العالمية عام 2008، حين حقق المستثمرون الذين حافظوا على استثماراتهم في الأصول القوية مكاسب كبيرة، بينما تكبد المترددون خسائر فادحة.
ويعكس هذا الجدل حالة الانقسام في الأسواق العالمية بين من يتوقع تصحيحًا حادًا في الأصول ومن يراهن على استمرار النمو رغم المخاطر الاقتصادية المتصاعدة.




