الاقتصادية

مسؤول بالفيدرالي يحذر: التضخم لا يزال التحدي الأكبر أمام السياسة النقدية الأمريكية

أكد جيف شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، أن معركة السيطرة على التضخم في الولايات المتحدة لم تنتهِ بعد، مشدداً على أن استمرار ارتفاع الأسعار فوق المستوى المستهدف لا يزال يمثل مصدر القلق الرئيسي لصانعي السياسة النقدية.

وقال شميد خلال مشاركته في منتدى اقتصادي الخميس، إن التحسن المسجل في بيانات التضخم لشهر يونيو لا يوفر دليلاً كافياً على أن الضغوط السعرية دخلت مساراً مستداماً نحو التراجع، موضحاً أن التضخم “لا يزال مرتفعاً بشكل يفوق المستوى المطلوب، وبقي فوق الهدف لفترة طويلة”.

وأشار المسؤول في الاحتياطي الفيدرالي إلى أن مخاطر التضخم لا ترتبط فقط بأسعار الطاقة، بل تمتد إلى قطاعات متعددة من الاقتصاد، تشمل السلع والخدمات المختلفة، لافتاً إلى استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية بوتيرة تفوق المعدلات التي كانت سائدة قبل جائحة كورونا.

وأضاف شميد أن التضخم لم يعد بعد إلى المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي، مؤكداً أن استعادة استقرار الأسعار ستظل العامل الأساسي الذي يحدد توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وتأتي تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي في وقت يترقب فيه المستثمرون إشارات جديدة حول مسار أسعار الفائدة، وسط انقسام بين الأسواق وصناع القرار بشأن توقيت ومدى خفض الفائدة خلال المرحلة القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى