مايكروسوفت تحت ضغط حاد في وول ستريت رغم انتعاش طفيف للسهم

سجل سهم شركة “مايكروسوفت” أداءً متذبذبًا خلال تعاملات اليوم، حيث تمكن من تحقيق ارتفاع طفيف، إلا أنه لا يزال متجهًا نحو واحدة من أسوأ خسائره الشهرية منذ سنوات، في ظل تراجع واضح في ثقة المستثمرين بآفاق الشركة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وارتفع السهم بنسبة 1.35% ليصل إلى 378.10 دولار ، غير أن هذا التعافي المحدود لا يغير من الصورة العامة، إذ تشير التقديرات إلى أن السهم يتجه لتسجيل خسائر شهرية تقارب 18% خلال شهر يونيو.
وخلال فترة من هذا الشهر، تجاوزت خسائر السهم حاجز 20%، وهو مستوى لم يُسجل منذ ديسمبر عام 2000، ما يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها السهم في الأسواق. ورغم الارتداد الأخير، يبقى الأداء الشهري في طريقه لتسجيل الأسوأ منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.
وامتدت تداعيات هذا التراجع إلى القيمة السوقية للشركة، التي فقدت أكثر من 530 مليار دولار، في واحدة من أكبر موجات التآكل في قيمتها خلال فترة قصيرة. كما دفع الهبوط الحاد السهم إلى تسجيل أدنى مستوى إغلاق له منذ عام 2023 يوم الخميس الماضي، قبل أن يعوض جزءًا محدودًا من خسائره في جلسات لاحقة.



