الاقتصادية

لاجارد: اقتصاد منطقة اليورو أصبح أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات الخارجية

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، أن اقتصاد منطقة اليورو بات في وضع أكثر صلابة في مواجهة الصدمات الخارجية، مدفوعاً بإصلاحات مالية وتنظيمية متراكمة، إلى جانب تسارع التحول نحو مصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات.

وخلال الكلمة الافتتاحية للمنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي، أوضحت لاجارد أن الكتلة الأوروبية استطاعت في السنوات الأخيرة تعزيز قدرتها على التعامل مع الاضطرابات المفاجئة في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الصدمات المالية والتجارية وأزمات الطاقة.

وأشارت إلى أن النظام المصرفي الأوروبي تمكن من تجاوز تداعيات انهيار بنك “سيليكون فالي” دون تسجيل اضطرابات واسعة في القطاع المالي، وهو ما اعتبرته دليلاً على تحسن آليات الرقابة والاستقرار المالي داخل المنطقة.

كما لفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي أظهر قدرة على التكيف مع السياسات الحمائية التي تبنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى الصدمات المرتبطة بأسواق الطاقة، بما في ذلك اضطرابات الإمدادات النفطية التي وصفتها بأنها من بين الأشد في التاريخ الحديث.

ورغم هذا التحسن في القدرة على الصمود، شددت لاجارد على أن منطقة اليورو لا تزال عرضة لصدمات قد تدفع معدلات التضخم بعيداً عن المستهدف، إلا أن تأثير هذه الصدمات أصبح أكثر قابلية للاحتواء مقارنة بالماضي.

وأضافت أن هذا التطور يضع صناع السياسات النقدية أمام تحدٍ متوازن، يتمثل في تحديد مستوى الاستجابة المناسب للصدمات الاقتصادية، بين التدخل القوي عند الحاجة وتجنب الإفراط في التشديد أو التيسير النقدي في حالات التقلب المحدود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى