صناديق التحوط الآسيوية تتكبد خسائر حادة في مارس قبل أن تعود للانتعاش

شهدت صناديق التحوط في آسيا تقلبات عنيفة خلال شهر مارس، بعدما تسبب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في اضطراب واسع بأسواق المال، ما أطاح بتوقعات الاستقرار التي بنت عليها العديد من استراتيجيات الاستثمار، وأدى إلى خسائر وُصفت بأنها من بين الأشد في تاريخ بعض الصناديق، قبل أن تبدأ موجة تعافٍ تدريجية عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وتصدّر صندوق “تال تشاينا فوكس”، التابع لشركة “تريفست أدفيزورز” التي تدير أصولاً تُقدّر بنحو 5.4 مليار دولار، قائمة المتضررين، بعدما سجّل تراجعاً شهرياً بنسبة 10.2%، وهو أسوأ أداء له منذ تأسيسه قبل 16 عاماً، رغم سجله السابق في تجاوز أزمات كبرى مثل جائحة كورونا والتوترات الجيوسياسية العالمية.
وفي السياق نفسه، تكبّد صندوق “ساوثرن ريدجز ساميت ماكرو”، الذي تبلغ قيمته 1.65 مليار دولار، خسائر مماثلة بنسبة 10.2%، مسجلاً بذلك أكبر هبوط شهري له منذ انطلاقه في أكتوبر 2022، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ”.
كما لم يسلم صندوق “أسبكس”، التابع لـ”هيرميس لي” والذي يدير أصولاً تتجاوز 14.5 مليار دولار، من موجة التراجع، حيث انخفضت قيمته بنحو 7%، في ظل حالة من الضبابية التي سيطرت على أغلب صناديق التحوط المدارة من داخل القارة الآسيوية خلال تلك الفترة.




