تراجع واسع في أسعار المعادن الصناعية وسط مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي

شهدت أسواق المعادن الصناعية العالمية، خلال تعاملات الثلاثاء، موجة هبوط جماعية في أسعار النحاس والألمنيوم وبقية المعادن الأساسية، في ظل تصاعد المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، مع استمرار الرهانات على اتجاه الولايات المتحدة نحو رفع أسعار الفائدة.
وفي بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، تراجع عقد النحاس الأكثر تداولًا بنسبة 1.1% ليصل إلى 103.58 ألف يوان (نحو 15,277 دولارًا) للطن، فيما سجل الألمنيوم انخفاضًا حادًا بنسبة 2.25%، وسط ضغوط بيعية واسعة على المعادن المرتبطة بالنشاط الصناعي.
وعلى صعيد الإنتاج العالمي، أظهرت بيانات “معهد الألمنيوم الدولي” أن إنتاج الألمنيوم ارتفع بنسبة 3.5% على أساس سنوي خلال شهر مايو، ليصل إلى 6.2 مليون طن، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”، ما يعكس استمرار توسع المعروض رغم ضعف الطلب في بعض الأسواق.
وفي المقابل، كثفت الصين صادراتها من “أسلاك الألمنيوم المجدولة”، حيث قفزت الشحنات بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بشهر أبريل، لتبلغ 50.22 ألف طن في مايو، مستفيدة من الحوافز الضريبية التي تجعل هذه المنتجات أكثر تنافسية مقارنة بالألمنيوم الخام غير المصنع.
وفي أسواق لندن للمعادن، سجلت العقود لآجل ثلاثة أشهر تراجعات جماعية، حيث انخفض الألمنيوم إلى 3254.50 دولارًا للطن بخسارة بلغت 109.50 دولارات أو 3.25%. كما هبط النحاس إلى 13,438 دولارًا للطن متراجعًا بنسبة 1.55%.
وشملت الخسائر باقي المعادن الأساسية، إذ تراجع القصدير إلى 52,205 دولارات للطن بانخفاض حاد قدره 3.65%، فيما هبط الزنك بنسبة 2.50% إلى 3,519 دولارًا للطن، وانخفض النيكل بنسبة 2.15% ليصل إلى 17,375 دولارًا للطن، في ظل ضغوط مستمرة على قطاع المعادن الصناعية عالميًا.




