تراجع العظماء السبعة يدخل مرحلة تصحيح وسط مخاوف من تضخم تقييمات الذكاء الاصطناعي

دخلت أسهم ما يُعرف بمجموعة “العظماء السبعة” في وول ستريت مرحلة تصحيح مع نهاية جلسة الثلاثاء، في ظل ضغوط بيعية متزايدة غذّتها المخاوف من تضخم الإنفاق على قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استمرار القلق بشأن بقاء الضغوط التضخمية لفترة أطول، ما دفع المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية.
وجاء هذا التراجع بعد هبوط وثيقة صندوق “راوند هيل ماجنيفسنت سفن” (MAGS) بنسبة 1.37% لتغلق عند 63.14 دولار، منخفضة بنحو 11% عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجلته في 14 مايو عند 70.94 دولار، وبذلك تدخل رسميًا نطاق التصحيح الفني.
ويكتسب هذا التحرك أهمية خاصة بالنظر إلى أن شركات “العظماء السبعة” تمثل ما يقارب 34% من إجمالي القيمة السوقية لمؤشر “إس آند بي 500”، ما يجعل أي تغير في أدائها قادرًا على التأثير بشكل مباشر على اتجاه السوق الأمريكية ككل.
شهدت أسهم المجموعة تباينًا في الأداء، حيث تعرض بعضها لضغوط حادة، في حين تمكنت أخرى من تسجيل مكاسب محدودة:
- إنفيديا: 200.04 دولار (−4.13%)، بقيمة سوقية 4.841 تريليون دولار
- أبل: 294.30 دولار (−0.91%)، بقيمة سوقية 4.322 تريليون دولار
- ألفابت: 346.13 دولار (−1%)، بقيمة سوقية 4.176 تريليون دولار
- مايكروسوفت: 373.94 دولار (+1.80%)، بقيمة سوقية 2.778 تريليون دولار
- أمازون: 234.11 دولار (+0.57%)، بقيمة سوقية 2.518 تريليون دولار
- تسلا: 381.61 دولار (−5.79%)، بقيمة سوقية 1.433 تريليون دولار
- ميتا: 562.20 دولار (−0.29%)، بقيمة سوقية 1.427 تريليون دولار
ويرى محللون في “ماركت ووتش” أن الضغوط الحالية تعود إلى مزيج من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيًا، وازدياد التوقعات باتجاه تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما شكّل محفزًا مباشرًا لموجة جني الأرباح في قطاع التكنولوجيا.
وفي المقابل، يشير خبراء السوق إلى عامل إضافي لا يقل أهمية، يتمثل في انتقال جزء من رؤوس الأموال نحو قطاعات بديلة، بعد سنوات من الأداء الاستثنائي الذي حققته أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، ما يعكس بداية إعادة توزيع للمخاطر داخل السوق الأمريكية.




