مخاوف الذكاء الاصطناعي تدفع ناسداك 100 إلى التصحيح بعد موجة بيع حادة لأسهم

دخل مؤشر “ناسداك 100” رسميًا مرحلة التصحيح بعد تراجعه بأكثر من 10% من أعلى مستوى تاريخي سجله في يونيو، وسط ضغوط متزايدة على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بسبب تصاعد الشكوك حول الجدوى المستقبلية للاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وخلال جلسة الثلاثاء، واصل المؤشر خسائره بعدما هبط بنسبة 1.75% ليصل إلى 27529 نقطة ، ليوسع تراجعه إلى نحو 10.5% مقارنة بذروته القياسية المسجلة في 3 يونيو الماضي.
ويعكس دخول المؤشر نطاق التصحيح تسارعًا واضحًا في عمليات البيع، إذ احتاج “ناسداك 100” إلى 38 جلسة فقط للانتقال من أعلى مستوياته إلى منطقة التصحيح، مقارنة بأكثر من 100 جلسة خلال موجة الهبوط السابقة التي شهدها في مارس.
وجاءت هذه التراجعات في ظل استمرار الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات، مع تزايد قلق المستثمرين بشأن قدرة الإنفاق الهائل على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد تتناسب مع حجم الاستثمارات الحالية.
كما ساهمت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب المخاوف من تنامي القدرات الصينية في مجال تصنيع معدات إنتاج الرقائق الإلكترونية، في زيادة حالة الحذر بين المستثمرين وتعميق موجة البيع في قطاع التكنولوجيا.




