الدار البيضاء تجمع فاعلي الأسواق المالية الدولية في الدورة الثالثة لـ«The Trading Show Company»

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان موعد جديد يجمع المهنيين والفاعلين في القطاع المالي، مع تنظيم الدورة الثالثة من «The Trading Show Company» يومي 5 و6 شتنبر المقبل، بمشاركة مؤسسات وشركات دولية متخصصة في التداول والوساطة والتكنولوجيا المالية.
ويهدف الحدث إلى توفير منصة للحوار والتواصل بين مختلف مكونات الأسواق المالية، من خلال لقاءات مهنية تسلط الضوء على التحولات التي تعرفها الصناعة المالية، ومستجدات الأطر التنظيمية، إلى جانب التطورات التكنولوجية التي باتت تلعب دوراً متزايداً في تطوير خدمات التداول والاستثمار.
وتحظى الدورة المرتقبة بمشاركة مجموعة من الشركات الدولية العاملة في الأسواق المالية، من بينها «Exness» و«XS.com» و«Vantage» و«JustMarkets» و«Equiti» و«VT Markets» و«Prima Capital»، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة في هذا الموعد المتخصص.
ومن أبرز محطات النسخة الثالثة حضور شركة «MetaQuotes» للمرة الأولى في منطقة شمال إفريقيا، وهي من أبرز مزودي الحلول التكنولوجية التي تعتمد عليها شركات الوساطة والتداول في عدد من الأسواق العالمية.
ومن المنتظر أن يشكل حضور «MetaQuotes» فرصة للمهنيين والفاعلين المحليين للتعرف عن قرب على أحدث الحلول التقنية المستخدمة في صناعة التداول، إلى جانب تبادل الخبرات حول مستقبل البنية التكنولوجية للأسواق المالية والاحتياجات المتغيرة لشركات الوساطة.
ويتضمن برنامج التظاهرة مجموعة من الجلسات الحوارية والموائد المستديرة واللقاءات المهنية، التي ستتناول عدداً من الملفات المرتبطة بمستقبل الأسواق المالية في المنطقة.
ومن بين أبرز المواضيع المطروحة التطورات التنظيمية، والتحول الرقمي، والابتكار في تكنولوجيا التداول، ومستقبل الخدمات المالية، فضلاً عن فرص النمو التي توفرها الأسواق الإفريقية أمام المؤسسات الدولية والمحلية.
كما يوفر الحدث فضاءً للتواصل المباشر بين المؤسسات المالية ومزودي التكنولوجيا والمهنيين، بما قد يفتح المجال أمام عقد شراكات جديدة وتبادل الخبرات واستكشاف حلول تقنية تتلاءم مع التحولات التي يشهدها القطاع.
وأكدت عائشة فاضل، المديرة العامة لـ«The Trading Show Company»، أن التجربتين السابقتين في المغرب حققتا نتائج فاقت توقعات المنظمين، معتبرة أن تنظيم النسخة الثالثة يمثل استمراراً للرهان على تطوير جسور التواصل بين الفاعلين في القطاع المالي على المستوى الإفريقي.
وأوضحت أن اختيار الدار البيضاء لاستضافة الحدث يعكس الموقع الذي باتت تحتله المدينة كمركز مالي قادر على الربط بين الفاعلين الاقتصاديين والماليين في المغرب وباقي الأسواق الإفريقية.
وتراهن النسخة الجديدة على تقديم برنامج أكثر تنوعاً، يجمع بين النقاشات المهنية والعروض التكنولوجية وفرص التواصل المباشر، بما يعزز حضور المغرب على خريطة الفعاليات المتخصصة في الأسواق المالية والتكنولوجيا المرتبطة بها.
ومع تنامي الاعتماد على التكنولوجيا في عمليات التداول وإدارة الاستثمارات، يأتي تنظيم هذا الحدث في سياق يشهد فيه القطاع المالي العالمي تحولات متسارعة، تجعل الابتكار الرقمي والامتثال التنظيمي من أبرز العوامل المحددة لمستقبل الأسواق.




