الأسهم الأوروبية ترتفع مع تقييم المستثمرين لتوازنات الاقتصاد والتضخم

اختتمت الأسواق الأوروبية تداولات الأربعاء على ارتفاع، مدعومة بتفاؤل حذر لدى المستثمرين بشأن آفاق الاقتصاد في القارة، في ظل تقييم انعكاسات الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على وقف الحرب في الشرق الأوسط وما قد يحمله من تهدئة للمخاطر الجيوسياسية.
وفي البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام الصادرة اليوم ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3.2% خلال القراءة النهائية لشهر مايو، مقارنة بـ3% في أبريل، وهو ما جاء متوافقًا مع التقديرات الأولية وتوقعات المحللين، ما يعكس استمرار الضغوط السعرية داخل المنطقة.
وفي المملكة المتحدة، استقر معدل التضخم عند 2.8% دون تغيير، مخالفًا التوقعات التي رجحت تسارعه إلى 3%، رغم بقائه أعلى من هدف بنك إنجلترا البالغ 2%، وذلك قبيل يوم واحد فقط من إعلان قرار السياسة النقدية المرتقب للبنك المركزي البريطاني.
على الصعيد الجيوسياسي، تترقب الأسواق العالمية التطورات المرتبطة بالاتفاق الأمريكي الإيراني، حيث تستعد سويسرا لاحتضان مراسم توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، وهو ممر حيوي لتجارة الطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، انعكس المزاج الإيجابي النسبي على أداء المؤشرات الأوروبية الرئيسية، التي سجلت مكاسب متفاوتة بنهاية الجلسة:
- مؤشر “ستوكس يوروب 600” ارتفع إلى 639 نقطة (+0.52%)
- مؤشر “فوتسي 100” البريطاني صعد إلى 10508 نقاط (+0.14%)
- مؤشر “داكس” الألماني تقدم إلى 24934 نقطة (+0.10%)
- بينما تراجع مؤشر “كاك 40” الفرنسي إلى 8430 نقطة (-0.20%)
وتشير تحركات الأسواق إلى حالة من إعادة التوازن بين متابعة بيانات التضخم المتصاعدة من جهة، وترقب انفراجات جيوسياسية قد تخفف الضغوط على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة من جهة أخرى.



