الأسهم الأمريكية تنهي الأسبوع بأداء متباين وسط ضغوط عوائد السندات

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة الجمعة على تحركات متباينة، مع استفادة الأسواق من استمرار انخفاض أسعار النفط، في الوقت الذي ظلت فيه عوائد سندات الخزانة المرتفعة وتشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي عوامل ضغط على أداء الأسهم.
وشهدت تعاملات الأسبوع تفاوتاً واضحاً بين المؤشرات الرئيسية، إذ سجل داو جونز أكبر خسائره الأسبوعية منذ مارس الماضي، بينما تمكن مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك من إنهاء الأسبوع على استقرار نسبي ومكاسب محدودة على التوالي.
وفي ختام جلسة الجمعة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.18%، بما يعادل نحو 95 نقطة، ليستقر عند 51682 نقطة. وعلى أساس أسبوعي، انخفض المؤشر بنسبة 1.70%، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له خلال الفترة ذاتها منذ مارس الماضي.
وعلى الجانب الآخر، واصل مؤشر إس آند بي 500 تحركه بالقرب من مستويات الإغلاق السابقة، بعدما ارتفع خلال جلسة الجمعة بنسبة 0.17%، أو ما يعادل 12 نقطة، ليغلق عند 7650 نقطة. وأنهى المؤشر الأسبوع دون تغير يذكر.
أما مؤشر ناسداك المركب، فقد استفاد من تحسن أداء أسهم التكنولوجيا، مرتفعاً في نهاية جلسة الجمعة بنسبة 0.40%، أو 104 نقاط، ليصل إلى 26522 نقطة.
وسجل المؤشر التكنولوجي مكاسب أسبوعية بلغت نحو 0.72%، ليكون بذلك الأفضل أداءً بين المؤشرات الرئيسية خلال الأسبوع.
وتأتي تحركات وول ستريت في وقت تراقب فيه الأسواق تداعيات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب حركة عوائد سندات الخزانة وأسعار الطاقة، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة في تقييمات الأسهم وتوقعات المستثمرين بشأن تكاليف الاقتراض والنمو الاقتصادي.
كما شكل استمرار تراجع أسعار النفط عاملاً داعماً للأسواق خلال جلسة الجمعة، بعدما ساهم انخفاض تكاليف الطاقة في تخفيف بعض الضغوط على توقعات التضخم، رغم استمرار حالة الحذر في الأسواق المالية.
وبذلك، اختتمت المؤشرات الرئيسية الأسبوع بصورة متباينة، مع تعرض الأسهم القيادية لضغوط أكبر، مقابل استمرار قدرة أسهم التكنولوجيا على الحفاظ على مكاسب محدودة.




