الاقتصادية

اضطرابات مضيق هرمز تدفع شركات آسيوية لتوسيع مشتريات الغاز الأميركي

تتجه شركات الطاقة في آسيا إلى تسريع البحث عن مصادر بديلة للغاز الطبيعي المسال، في ظل استمرار الاضطرابات التي تؤثر على حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما يعزز اهتمام المشترين الآسيويين بالغاز الأميركي والعقود طويلة الأجل.

وتجري شركات من تايلاند وباكستان وبنغلاديش مفاوضات مع منتجين وموردين أميركيين بهدف تأمين كميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال، وفق مسؤولين مشاركين في مؤتمر «جاستك» المنعقد في بانكوك.

ويأتي التحرك الآسيوي في وقت تسعى فيه الشركات إلى تقليل تعرضها لتقلبات الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط، من خلال تنويع مصادر التوريد وإبرام اتفاقات تمتد لسنوات.

وفي هذا السياق، أبرمت شركة «تشاينا غاز هولدنجز» اتفاقاً لشراء الغاز الطبيعي المسال من شركة «فينتشر جلوبال» الأميركية، على أن تبدأ عمليات التوريد بموجب العقد اعتباراً من عام 2030، في صفقة وُصفت بأنها نادرة بالنسبة للشركة الصينية، وفقاً لوكالة «بلومبرج».

ولا يقتصر الاهتمام على عقود الشراء، إذ تدرس شركة «إنبكس» اليابانية إمكانية الاستثمار في مشروع أميركي لتصدير الغاز الطبيعي المسال، بالتزامن مع بحثها فرصاً استثمارية في مشاريع مماثلة بأميركا الجنوبية.

كما أبدت شركات تايلاندية اهتماماً بتأمين إمدادات من مصادر أخرى خارج الولايات المتحدة، من بينها كندا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، في مؤشر على اتجاه متزايد نحو تنويع سلاسل توريد الغاز.

وتعكس هذه التحركات اتساع مساعي المشترين الآسيويين لبناء محافظ إمدادات أكثر تنوعاً، مع تزايد أهمية عقود الغاز طويلة الأجل في تأمين احتياجات الأسواق وتقليل مخاطر الاعتماد على منطقة واحدة كمصدر رئيسي للإمدادات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى