الاقتصادية

يلين: خفض الفائدة لا يزال مطروحًا رغم صدمات أسعار الطاقة وتصاعد المخاوف التضخمية

في ظل تصاعد الضغوط الجيوسياسية المرتبطة بأزمة النفط في إيران وتأثيراتها الممتدة على الأسواق العالمية، أكدت وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة Janet Yellen أن احتمالات خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري لا تزال قائمة، رغم حالة عدم اليقين التي تهيمن على المشهد الاقتصادي.

وخلال مشاركتها في قمة “إتش إس بي سي” العالمية للاستثمار في هونج كونج، أوضحت يلين أن الصدمة الحالية في جانب العرض تُعد واسعة النطاق، إذ تمتد تداعياتها من أسعار الوقود والغاز الطبيعي المسال إلى الأسمدة والغذاء وتكاليف الشحن، وصولًا إلى قطاعات متقدمة مثل أشباه الموصلات.

وأضافت أن هذه التطورات، رغم حدتها، لا تلغي بالكامل احتمال اتخاذ مسار أكثر تشددًا من قبل السياسة النقدية، بما في ذلك رفع أسعار الفائدة إذا ما اقتضت الحاجة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن استقرار توقعات التضخم على المدى الطويل يجعل هذا السيناريو أقل ترجيحًا في المرحلة الراهنة.

وأشارت يلين إلى أن السيناريو الأكثر احتمالًا يبقى خفض الفائدة لاحقًا خلال العام، معتبرة أن ذلك يظل خيارًا مطروحًا بقوة ضمن التوقعات الأساسية، رغم أن جميع الاحتمالات لا تزال قائمة في ظل التقلبات الحالية.

وفي سياق متصل، أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي عُقد في مارس الماضي أن عددًا متزايدًا من صناع السياسة النقدية باتوا قلقين من الضغوط التضخمية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية، مع إشارة بعضهم إلى احتمال الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة. ومع ذلك، فإن التوقعات الرسمية الصادرة عقب الاجتماع ما زالت ترجّح تنفيذ خفض واحد فقط للفائدة خلال العام الجاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى