مسؤول أوروبي يحذر من ركود تضخمي محتمل في منطقة اليورو وسط اضطرابات الشرق الأوسط

حذر “كيرياكوس بيراكاكيس”، المسؤول المالي الأعلى في منطقة اليورو، من أن انزلاق أوروبا نحو حالة من الركود التضخمي نتيجة الحرب الأمريكية في الشرق الأوسط يُعد السيناريو الأخطر الذي قد تواجهه الاقتصادات الأوروبية في المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات بيراكاكيس خلال مشاركته في مؤتمر “سيمافور” المنعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الثلاثاء، حيث أكد أن اقتصاد منطقة اليورو لم يدخل بعد في هذا المسار السلبي، لكنه يواجه ضغوطاً متزايدة بفعل تقلبات أسواق الطاقة.
وأوضح المسؤول الأوروبي أن أي صدمة إضافية في أسعار الطاقة ستنعكس بشكل مباشر على وتيرة النمو الاقتصادي، مع احتمال تسارع معدلات التضخم في الوقت ذاته، ما يضع السياسة الاقتصادية في مواجهة معادلة صعبة بين دعم النمو وكبح الأسعار.
وأشار في هذا السياق إلى أن حجم التأثير الفعلي للأزمة سيبقى مرهوناً بمدة استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام حركة التجارة العالمية، نظراً لدوره الحيوي في تدفق إمدادات الطاقة والأسواق الدولية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل أوروبا من انعكاسات التوترات الجيوسياسية على الاستقرار الاقتصادي، خاصة في ظل اعتماد القارة على واردات الطاقة وتذبذب أسواق النفط العالمية.




