ماكرون: فرنسا وبريطانيا تقودان تحركًا بحريًا في هرمز بعد اتفاق واشنطن وطهران

في تطور لافت على خلفية التفاهم الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس ولندن مستعدتان لتولي قيادة مهمة بحرية في مضيق هرمز، بدعم من هولندا وإيطاليا، بهدف المساهمة في إعادة فتح وتأمين الممر الملاحي الحيوي.
وجاءت تصريحات ماكرون، التي نقلتها وكالة “رويترز” يوم الإثنين، لتشير إلى إمكانية نشر القوة البحرية المقترحة خلال فترة قصيرة لا تتجاوز يومين إلى ثلاثة أيام بعد توقيع الاتفاق، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار حركة الملاحة في أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن أي فرض لرسوم على عبور السفن في مضيق هرمز يعد مخالفًا للقانون الدولي، في إشارة إلى التوترات السابقة التي أثارت مخاوف في أسواق الشحن والطاقة.
وفي تقييمه لتداعيات الاتفاق بين واشنطن وطهران، أوضح ماكرون أن انعكاساته على الأسواق العالمية لن تكون فورية، مرجحًا أن تحتاج الأسواق لعدة أسابيع قبل أن تبدأ آثار الاتفاق في الظهور بشكل واضح وملموس.
وعلى صعيد متصل، عبّر ماكرون عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى توافق بين دول مجموعة السبع بشأن ملف المعادن الأرضية النادرة، وذلك خلال القمة المرتقبة هذا الأسبوع، في ظل تزايد الاهتمام العالمي بسلاسل توريد هذه الموارد الاستراتيجية.




