الاقتصادية

قاضٍ أمريكي يسمح لـ”بي بي سي” باستدعاء مقربين من ترامب في قضية تشهير بقيمة 10 مليارات دولار

رفضت محكمة أمريكية محاولة الرئيس دونالد ترامب وقف إجراءات طلبات استدعاء تقدمت بها هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” للحصول على معلومات من عدد من المقربين منه، ضمن معركة قضائية مرتبطة بدعوى تشهير ضخمة رفعها ضد المؤسسة الإعلامية.

وقضت القاضية إنجوليك ليت، الثلاثاء، بأن طلبات الاستدعاء التي تقدمت بها “بي بي سي” تندرج ضمن نطاق القضية وتُعد مبررة بالنظر إلى طبيعة الاتهامات المطروحة، مع إمكانية تقليص بعض الطلبات المتعلقة بحجم المعلومات المطلوبة.

وتشمل قائمة الأشخاص الذين ترغب الهيئة البريطانية في الحصول على معلومات منهم كلاً من دونالد ترامب الابن، وإيفانكا ترامب، وجاريد كوشنر، وستيف بانون، وستيفن ميلر، ومايكل فلين، حيث تطلب مراسلات ووثائق مرتبطة بتحركات حملة “أوقفوا السرقة” والجهود التي قادها ترامب للطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020.

وكان ترامب قد رفع دعوى قضائية ضد “بي بي سي” في ديسمبر الماضي، مطالباً بتعويضات تصل إلى 10 مليارات دولار، على خلفية فيلم وثائقي بثته القناة عام 2024، تضمن مقطعاً مدته 12 ثانية من خطاب ألقاه قبل أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.

واتهم ترامب الهيئة البريطانية باستخدام مونتاج مضلل أعاد ترتيب أجزاء من الخطاب بطريقة أوحت بأنه كان يدعو أنصاره بشكل مباشر إلى العنف، وهو ما اعتبره سبباً للإضرار بسمعته.

في المقابل، تسعى “بي بي سي” إلى الدفاع عن موقفها من خلال إثبات أن الدعوى لا تستوفي شروط قضايا التشهير، مشيرة إلى أن ترامب سيحتاج إلى إثبات عدم وجود أي علاقة بين تصريحاته والأعمال العنيفة التي وقعت لاحقاً حتى يتمكن من كسب القضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى