اقتصاد المغربالأخبار

مدرسة الرباط للأعمال تدخل نادي أفضل 10 مدارس عالمياً في تصنيف فايننشال تايمز

حققت مدرسة الرباط للأعمال التابعة للجامعة الدولية للرباط قفزة جديدة في مسارها الدولي، بعدما دخلت للمرة الأولى قائمة أفضل عشر مدارس للأعمال في العالم ضمن التصنيف السنوي لبرامج الماستر في الإدارة الذي تصدره صحيفة «فايننشال تايمز».

وتمكنت المؤسسة المغربية من احتلال المركز العاشر عالمياً في نسخة هذه السنة، مواصلة بذلك مساراً تصاعدياً لافتاً خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقلت من المرتبة 86 في سنة 2023 إلى المركز 54، ثم 32 في 2024 و20 في 2025، قبل أن تقتحم هذا العام قائمة العشرة الأوائل عالمياً.

ولم تقتصر نتائج المدرسة على ترتيبها العام، إذ سجلت أداءً قوياً في عدد من المؤشرات التي يعتمد عليها التصنيف الدولي. وحصلت على المركز الأول عالمياً في مؤشر تطور أجور خريجيها، كما تصدرت الترتيب العالمي من حيث مستوى الرضا العام للخريجين.

وحققت المؤسسة أيضاً مركزاً متقدماً على مستوى المسار المهني لخريجيها، باحتلالها المرتبة الخامسة عالمياً في مؤشر تطور المسار المهني، ما يعكس، وفق معايير التصنيف، قدرة برامجها التعليمية على دعم الاندماج والتطور المهني للطلبة بعد التخرج.

ويعتمد تصنيف «فايننشال تايمز» لمدارس الأعمال على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بمردودية التكوين وآفاق الخريجين، من بينها تطور الأجور والمسار المهني، ومستوى الرضا عن التجربة التعليمية، ومدى نجاح الخريجين في بلوغ أهدافهم المهنية، إلى جانب البعد والانفتاح الدوليين للبرامج.

ويكتسي هذا التقدم أهمية خاصة بالنسبة للمؤسسة، التي تؤكد أنها تظل منذ سنوات المدرسة الوحيدة في إفريقيا والشرق الأوسط الحاضرة ضمن هذا التصنيف العالمي، ما يمنحها موقعاً متقدماً في خريطة مؤسسات التعليم العالي المتخصصة في الإدارة والأعمال على الصعيد الدولي.

واعتبر نيكولا أرنو، العميد والمدير العام لمدرسة الرباط للأعمال، أن الوصول إلى المرتبة العاشرة عالمياً يشكل محطة بارزة للمؤسسة وللمغرب وللقارة الإفريقية، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن وليد سنة واحدة، بل جاء نتيجة عمل جماعي متواصل امتد لأكثر من عقد.

ويعكس هذا المسار التصاعدي التحول الذي تشهده مدرسة الرباط للأعمال في ساحة التعليم الإداري الدولي، بعدما انتقلت خلال فترة قصيرة من المركز 86 إلى قائمة أفضل عشر مدارس عالمياً، مدعومة بنتائج قوية في مؤشرات الأجور والرضا والتطور المهني للخريجين.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى