اقتصاد المغربالأخبار

ركود يخيّم على قاعات الحفلات بالمغرب رغم ذروة موسم الأعراس

كشف الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات عن تسجيل تراجع ملحوظ في وتيرة الإقبال على خدمات القطاع خلال الموسم الصيفي الحالي، في وقت كان المهنيون يعولون فيه على انتعاش نشاط الأعراس والمناسبات الاجتماعية لتعويض فترات الركود السابقة.

وأوضح الاتحاد أن الطلب على تنظيم الحفلات لا يزال دون المستوى المنتظر، رغم دخول موسم الصيف الذي يشكل عادة الفترة الأكثر نشاطاً بالنسبة لقاعات الحفلات، مرجعاً هذا الوضع إلى تداخل عدة عوامل، في مقدمتها ارتفاع تكاليف تنظيم الأعراس وتراجع القدرة الشرائية للأسر، إلى جانب تغير أنماط الإنفاق على المناسبات الاجتماعية.

وأكد مهنيون أن هذا التراجع لم ينعكس فقط على مداخيل قاعات الحفلات، بل امتد تأثيره إلى مختلف الأنشطة المرتبطة بالقطاع، من خدمات التموين والتصوير الفوتوغرافي، إلى تنشيط السهرات والديكور وتأجير التجهيزات، وهو ما أثر على مئات المقاولات وآلاف العاملين الذين يعتمدون على هذا النشاط كمصدر رئيسي للدخل.

وأضافت المصادر المهنية أن الموسم الحالي يبقى أقل حركية مقارنة بالسنوات الماضية، رغم الآمال التي كانت معلقة على فترة الصيف لإنعاش القطاع، مشيرة إلى أن استمرار هذا الوضع يثير مخاوف بشأن مستقبل عدد من المقاولات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذا المجال.

ودعا الاتحاد الجهات المعنية إلى اعتماد إجراءات من شأنها دعم قطاع قاعات الحفلات، باعتباره نشاطاً اقتصادياً يوفر فرص شغل لآلاف الأشخاص، ويساهم في تنشيط سلسلة واسعة من الخدمات والمهن المرتبطة بتنظيم المناسبات والأعراس، بما يساعد على استعادة ديناميته خلال الفترات المقبلة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى