الاقتصادية

تحديث نظام مراقبة الحركة الجوية في أميركا يتجاوز التمويل المخصص بـ3.5 مليارات دولار

تواجه خطة الولايات المتحدة لتحديث نظام مراقبة الحركة الجوية ضغوطاً مالية متزايدة، بعدما كشفت إدارة الطيران الفيدرالية أن تكلفة المرحلة الأولى من المشروع ستصل إلى 16 مليار دولار، متجاوزة التمويل الذي أقره الكونجرس للمشروع العام الماضي.

وقال رئيس إدارة الطيران الفيدرالية، بريان بيدفورد، خلال جلسة استماع أمام إحدى لجان مجلس النواب الثلاثاء، إن التمويل المخصص حالياً والبالغ 12.5 مليار دولار لن يكون كافياً لتغطية احتياجات المرحلة الأولى من عملية التحديث.

وأوضح بيدفورد أن الإدارة تعتزم تغطية الفجوة المالية من موازنة المنشآت والمعدات، لكنه حث المشرّعين في الوقت ذاته على توفير 10 مليارات دولار إضافية على الأقل لتمويل المرحلة الثانية من خطة تحديث النظام.

وتأتي هذه المطالب في وقت تواجه فيه خطة إصلاح البنية التحتية لمراقبة الحركة الجوية تدقيقاً متزايداً بشأن تكلفتها وجدولها الزمني. فقد أشار تقرير أصدره مكتب المساءلة الحكومية الثلاثاء إلى أن إدارة الطيران الفيدرالية خفضت تقديراتها للتكاليف الإجمالية المرتبطة بتشغيل النظام الجديد.

كما أظهر التقرير أن الإدارة لم تضع حتى الآن جدولاً زمنياً مفصلاً يحدد المراحل المطلوبة لاستكمال أعمال التحديث والإصلاح، ما يثير تساؤلات حول حجم الإنفاق النهائي والمدة التي سيستغرقها تنفيذ المشروع.

ويأتي ذلك في ظل مساعي السلطات الأميركية لتحديث منظومة مراقبة الحركة الجوية وتعزيز بنيتها التحتية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى استثمارات كبيرة لضمان جاهزية النظام وقدرته على التعامل مع متطلبات قطاع الطيران خلال السنوات المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى