بنك أوف أمريكا: سهم إنفيديا قد يكون مقوّماً بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة تصل إلى 50%

يرى محللون في بنك أوف أمريكا أن سهم شركة «إنفيديا» قد يحمل فرصة استثمارية لافتة، معتبرين أن السوق ربما يبالغ في تقدير المخاطر المرتبطة بالشركة، بما أدى إلى تداول السهم عند مستويات تقل عن قيمته العادلة المحتملة.
وبحسب تحليل أعده البنك اعتماداً على التدفقات النقدية الحرة لـ«إنفيديا»، فإن السهم قد يتداول بخصم يتراوح بين 34% و50%، حتى مع احتساب المخاطر المرتبطة بتمويل توسعات الشركة واستثماراتها الضخمة.
وقال فيفيك آريا، محلل الأسواق لدى بنك أوف أمريكا، في تقرير صدر الثلاثاء، إن تقييم السوق للمخاطر المحيطة بـ«إنفيديا» قد يكون مبالغاً فيه، وهو ما قد يوفر نقطة دخول جذابة للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من استمرار النمو القوي لقطاع الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التوقعات في ظل مواصلة «إنفيديا» ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت الشركة قد وافقت مؤخراً على تخصيص ما يصل إلى 105 مليارات دولار لدعم مشروع مجمع لمراكز البيانات في ولاية أوهايو، على أن يتم تأجير المنشآت لاحقاً لشركة «أوبن إيه آي».
وفي خطوة تعكس اتساع نطاق استراتيجية الشركة الاستثمارية، أعلنت «إنفيديا» الأسبوع الماضي أيضاً عن امتلاكها حصصاً كبيرة في كل من «سبيس إكس» و«إنتل»، في وقت تسعى فيه إلى تعزيز حضورها في مختلف حلقات منظومة الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
ويرى محللو البنك أن قوة التدفقات النقدية المتوقعة لـ«إنفيديا» وقدرتها على الاستفادة من طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد لا تكون منعكسة بالكامل في سعر السهم الحالي، رغم المخاوف التي تحيط بتقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى وحجم الإنفاق الرأسمالي المطلوب لمواكبة الطلب.




