بكين تؤكد دعمها لكوبا في مواجهة الضغوط الأمريكية وسط تصاعد التوترات

أعلنت وزارة الخارجية الصينية موقفاً داعماً لكوبا في مواجهة ما وصفته بالضغوط والتهديدات المستمرة من الولايات المتحدة، وذلك في تطور دبلوماسي جديد يأتي بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى فتح قنوات الحوار مع واشنطن.
وخلال مؤتمر صحفي عقد يوم الأربعاء، أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية جو جياكون أن بكين ترفض بشدة ما اعتبره “الدبلوماسية القسرية”، مشدداً على دعم بلاده لسيادة كوبا وحقها في مواجهة التدخلات الخارجية والحصار الاقتصادي المفروض عليها منذ عقود، بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه كوبا أزمة طاقة متفاقمة منذ يناير الماضي، حيث أدى شح الإمدادات إلى ضغوط كبيرة على شبكة الكهرباء والقطاع الصناعي، وسط تعقيدات إضافية مرتبطة بتراجع واردات النفط.
وفي سياق متصل، ارتبطت الأزمة الأخيرة بتطورات إقليمية، من بينها احتجاز الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ما أدى — وفق تقارير — إلى تقليص الإمدادات النفطية التي تعتمد عليها هافانا بشكل رئيسي.
من جهة أخرى، دخلت روسيا على خط الأزمة باعتبارها أحد أبرز حلفاء كوبا، حيث أرسلت هذا الشهر شحنة نفط جديدة عبر سفينة ثانية إلى الجزيرة، في خطوة تعكس استمرار الدعم الروسي لجهود تخفيف الضغوط على هافانا في ظل الحصار والتحديات الاقتصادية المتزايدة.




