بريطانيا تتحرك دبلوماسياً لدفع إعادة فتح مضيق هرمز وتدعو إلى قمة دولية عاجلة

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن توجه حكومته للدعوة إلى عقد قمة دولية رفيعة المستوى خلال الأيام المقبلة، بمشاركة عدد من قادة الدول الكبرى، بهدف تنسيق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان انسيابية حركة الملاحة في المنطقة.
وخلال خطاب ألقاه أمام مجلس العموم البريطاني يوم الإثنين، أوضح ستارمر أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع فرنسا، مشيراً إلى تنسيق مباشر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أجل الدفع نحو عقد اجتماع دولي عاجل يبحث سبل إنهاء التصعيد في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في إنهاء التوترات التي تعرقل حركة التجارة العالمية، داعياً إلى ضرورة إعادة فتح المضيق بشكل كامل ودون أي شروط مسبقة، بما يضمن حرية المرور للسفن التجارية.
وشدد ستارمر على أن استمرار إغلاق أو تقييد هذا الممر البحري الحيوي ستكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، مؤكداً رفض أي محاولات لفرض رسوم أو قيود على عبور السفن في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالأمن الملاحي في الممرات البحرية الحساسة، وسط دعوات متزايدة لتكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد في التوترات الإقليمية.



