المغرب وأستراليا يبحثان تعزيز التعاون في الصيد البحري والتنمية المستدامة

احتضنت العاصمة الرباط، يوم الأربعاء، مباحثات مغربية أسترالية ركزت على آفاق تطوير التعاون في قطاع الصيد البحري، مع تسليط الضوء على الرهانات المرتبطة بالاستدامة وحماية الموارد البحرية وتعزيز الاقتصاد الأزرق.
وجمعت المباحثات كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، والسفير الأسترالي لدى المغرب، داميان دونافان، حيث استعرض الجانبان أبرز التحديات والفرص التي يشهدها القطاع، إلى جانب سبل تبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اللقاء، قدمت الدريوش عرضاً حول أبرز ملامح الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع الصيد البحري، مبرزة الإصلاحات التي اعتمدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة من أجل بناء قطاع أكثر تنافسية واستدامة، وقادر على تعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني وخلق قيمة مضافة.
وأكدت المسؤولة الحكومية أن المغرب حقق تقدماً في عدد من الأوراش الاستراتيجية، من بينها ترسيخ آليات التدبير المستدام للثروات السمكية، وتوسيع أنشطة تربية الأحياء المائية، والرفع من مستوى تثمين المنتجات البحرية، فضلاً عن دعم البحث العلمي وتحديث منظومة الحكامة داخل القطاع.
وأضافت أن هذه الإصلاحات تندرج ضمن التوجهات الاستراتيجية للمملكة الهادفة إلى ترسيخ اقتصاد أزرق مستدام، يرتكز على الابتكار والاستغلال المسؤول للموارد البحرية، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
كما ناقش الطرفان أبرز التحديات التي تواجه قطاع الصيد البحري على الصعيدين الوطني والدولي، وفي مقدمتها تداعيات التغيرات المناخية على النظم البحرية، وضرورة الحفاظ على المخزون السمكي، وتعزيز تنافسية سلاسل الإنتاج، إلى جانب ضمان تموين السوق الوطنية بالمنتجات البحرية بشكل مستدام، بما يدعم الأمن الغذائي ويواكب متطلبات التنمية المستقبلية.




