المغرب ضمن الخمسة الأوائل عالميًا في الاعتماد على الفحم لتوليد الكهرباء سنة 2025

حلّ المغرب في المرتبة الخامسة عالميًا ضمن قائمة أكثر الدول اعتمادًا على الفحم في إنتاج الكهرباء خلال سنة 2025، حيث بلغت نسبة هذا المصدر نحو 62 في المائة من إجمالي المزيج الكهربائي الوطني، ليكون بذلك البلد العربي الوحيد الحاضر في هذا التصنيف العالمي.
وحسب ما كشفت عنه منصة “الطاقة”، فقد جاء المغرب خلف كل من منغوليا وجنوب إفريقيا والهند وصربيا، متقدّمًا في المقابل على دول أخرى مثل إندونيسيا والفلبين وكمبوديا وحتى الصين، التي رغم ريادتها في إنتاج الكهرباء من الفحم عالميًا، جاءت ضمن المراتب الأخيرة من حيث نسبة الاعتماد النسبي عليه.
ويعكس هذا المعطى استمرار الدور المحوري الذي يلعبه الفحم داخل منظومة إنتاج الكهرباء بالمغرب، رغم التوجه المتزايد نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز حضور الطاقات المتجددة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن طاقة الرياح تحتل المرتبة الثانية في المزيج الكهربائي الوطني بنسبة تقارب 16 في المائة، تليها مساهمة الغاز الطبيعي بـ11 في المائة، ما يشير إلى بداية تحول تدريجي في بنية الإنتاج الطاقي.
كما سجلت الطاقة الشمسية حضورًا بنسبة تُقدّر بـ5.8 في المائة، في حين بلغت مساهمة باقي المصادر الأحفورية، وعلى رأسها الديزل، حوالي 3.6 في المائة خلال الفترة نفسها. أما الطاقة الكهرومائية، فقد ساهمت بنحو 2 في المائة من إجمالي إنتاج الكهرباء.
وعلى الصعيد العالمي، تصدرت منغوليا قائمة الدول الأكثر اعتمادًا على الفحم في توليد الكهرباء بنسبة بلغت 86 في المائة، تلتها جنوب إفريقيا بـ81 في المائة، ثم الهند بـ71 في المائة، فصربيا بـ65 في المائة، قبل حلول المغرب خامسًا.
أما الصين، فرغم تصدرها العالم من حيث الحجم الإجمالي لإنتاج الكهرباء المعتمد على الفحم، فقد جاءت في مرتبة متأخرة نسبيًا ضمن هذا التصنيف بنسبة 54 في المائة من مزيجها الكهربائي.
وأشار التقرير ذاته إلى أن إنتاج الكهرباء عالميًا من الفحم سجل تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.6 في المائة على أساس سنوي، ليستقر عند حوالي 10 آلاف و476 تيراواط/ساعة، غير أن الفحم لا يزال يحتفظ بمكانته كأكبر مصدر منفرد لتوليد الكهرباء على مستوى العالم.




