الاقتصادية

الذهب يتماسك فوق 4 آلاف دولار رغم صعود الدولار وعوائد السندات الأمريكية

استعادت أسعار الذهب توازنها خلال تعاملات اليوم، بعدما نجحت في تعويض خسائرها المبكرة التي دفعتها مؤقتًا إلى ما دون مستوى 4 آلاف دولار للأوقية، وسط تحركات متباينة في الأسواق العالمية تأثرت بارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد سندات الخزانة.

وسجلت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس انخفاضًا محدودًا بلغ 0.20% أو ما يعادل 8.20 دولارات، لتستقر عند 4030.30 دولارًا للأوقية، في حين ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.30% ليصل إلى 4020.83 دولارًا، ما يعكس استمرار الطلب على المعدن النفيس رغم الضغوط التي تفرضها قوة العملة الأمريكية.

وفي سوق المعادن الثمينة، تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو بنسبة 0.85% إلى 58.98 دولارًا للأوقية، كما انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.30% إلى 58.43 دولارًا.

وعلى الجانب الآخر، حقق البلاتين الفوري مكاسب بلغت 1.10% ليصل إلى 1569.82 دولارًا للأوقية، بينما تراجع البلاديوم الفوري بنسبة 0.60% ليستقر عند 1204.78 دولارات.

وجاء أداء الذهب بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.20% ليصل إلى 101.368 نقطة، بعد أن بلغ خلال الجلسة مستوى 101.595 نقطة، وهو ما يزيد عادة من تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

وفي الوقت نفسه، واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات ارتفاعها بنحو ست نقاط أساس، مقتربة من مستوى 4.50% الذي يُعد من المستويات النفسية المهمة في الأسواق، الأمر الذي عزز الضغوط على الأصول التي لا تدر عائدًا، وفي مقدمتها الذهب.

ويتابع المستثمرون عن كثب تطورات السياسة النقدية الأمريكية في ظل قيادة كيفن وارش للاحتياطي الفيدرالي، حيث يواصل تجنب إعطاء إشارات واضحة بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، ما يبقي حالة الترقب مسيطرة على الأسواق.

كما تحظى محادثات السلام الجارية بين واشنطن وطهران باهتمام واسع، نظرًا لما قد تحمله من انعكاسات على الأوضاع الجيوسياسية واتجاهات أسواق المال والسلع.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى