الذهب والفضة يتراجعان مع صعود الدولار وتفاقم الضبابية الجيوسياسية بين واشنطن وطهران

شهدت أسواق المعادن الثمينة تراجعًا ملحوظًا في ختام تعاملات الثلاثاء، مع ضغوط واضحة ناجمة عن ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد السندات، بالتزامن مع تزايد القلق بشأن مستقبل المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي تفاصيل التداولات، هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 2.26%، بما يعادل 109.20 دولار، لتستقر عند مستوى 4,719.60 دولار للأوقية، متأثرة بتزايد الإقبال على الدولار كملاذ بديل في ظل التوترات الراهنة.
كما امتدت الخسائر إلى الفضة، حيث تراجعت العقود الآجلة تسليم أبريل بشكل حاد بنسبة 4.43%، أي ما يعادل 3.54 دولار، لتسجل 76.411 دولار للأوقية، وسط موجة بيع شملت معظم الأصول غير المدرة للعائد.
ويأتي هذا الأداء في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن تطورات الصراع في الشرق الأوسط، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، في ظل إشارات متضاربة صادرة عن الجانبين حول مستقبل المفاوضات.
فمن جانبه، صرّح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بأنه لا يميل إلى تمديد الهدنة التي تنتهي غدًا، رغم تأكيده في الوقت ذاته على إمكانية التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه “صفقة رائعة” إذا نجحت الجهود الدبلوماسية.
في المقابل، أعلنت إيران أنها لم تحسم قرارها بشأن المشاركة في جولة جديدة من المحادثات، ما زاد من حالة الغموض السياسي، ودفع إلى تأجيل رحلة نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” إلى باكستان، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، في مؤشر إضافي على تعثر المسار التفاوضي.




