الجيش السويدي يكشف عن تحليق طائرة روسية مسيرة دون إذن قبالة سواحل البلاد

أعلن الجيش السويدي يوم الجمعة عن تحليق طائرة مسيرة روسية دون الحصول على إذن، بالقرب من السواحل الجنوبية للبلاد في وقت سابق من هذا الأسبوع، بالتزامن مع رسو حاملة طائرات فرنسية في ميناء مالمو.
وأوضحت القوات المسلحة السويدية في بيان رسمي أن الطائرة المسيرة انطلقت من سفينة استخبارات إلكترونية روسية في مضيق أوريسوند، الذي يفصل السويد عن الدنمارك، وتم رصدها بواسطة سفينة تابعة للبحرية السويدية.
ووصف وزير الدفاع السويدي، “بال جونسون”، الحادث بأنه خرق للوائح الوصول السويدية وانتهاك للمجال الجوي الوطني، مؤكداً أن التصرف كان “خطيراً وغير مسؤول”، ويعكس تصعيداً في الأنشطة العسكرية الروسية بالقرب من المياه الإقليمية السويدية.
ويأتي هذا الحادث في سياق التوترات المتزايدة في بحر البلطيق، حيث تراقب السويد والدول الإسكندنافية عن كثب تحركات روسيا في المنطقة، خصوصاً مع تعزيز القوات الغربية وجودها البحري والجوي في البحر.




