الأسواق العالمية تتباين وسط تثبيت الفائدة الأمريكية وارتفاع النفط بفعل توترات الإمدادات

شهدت الأسواق المالية العالمية حالة من التباين في ختام تعاملات يوم الأربعاء، حيث استوعب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت يترقب فيه المتعاملون نتائج أعمال عدد من كبرى شركات التكنولوجيا. بالتوازي، دعمت أسعار النفط الاتجاهات الصعودية بعد استمرار المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات نتيجة الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز.
في وول ستريت، أنهى مؤشر “داو جونز” الصناعي الجلسة على تراجع بلغ 0.57% ما يعادل نحو 280 نقطة، ليستقر عند مستوى 48861 نقطة، وسط عمليات جني أرباح وضغوط مرتبطة بتوقعات السياسة النقدية.
في المقابل، حافظ مؤشرا “إس آند بي 500″ عند 7135 نقطة، و”ناسداك” المركب عند 24673 نقطة، على استقرارهما دون تغير يُذكر، في ظل توازن بين مكاسب قطاع التكنولوجيا وضغوط أسهم أخرى داخل السوق.
أما في أوروبا، فقد سادت موجة هبوط جماعية، حيث تراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.60% ليصل إلى 602 نقطة، متأثراً بأداء ضعيف شمل معظم القطاعات الرئيسية.
وفي الأسواق المحلية الكبرى، انخفض مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 1.16% مسجلاً 10213 نقطة، بينما تراجع “داكس” الألماني بشكل طفيف بنسبة 0.27% إلى 23954 نقطة، وكذلك هبط “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.39% ليستقر عند 8072 نقطة، وسط ضغوط بيعية محدودة.
وفي آسيا، توقفت التداولات في بورصة طوكيو بسبب عطلة رسمية بمناسبة “يوم شوا”، على أن تُستأنف العمليات في جلسة الغد بشكل اعتيادي.




