إيرباص ترفع وتيرة التسليمات إلى 350 طائرة منذ بداية العام وسط ضغوط سلاسل الإمداد

نجحت شركة “إيرباص” الأوروبية في تسليم نحو 350 طائرة إلى عملائها خلال النصف الأول من العام، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة على البيانات الأولية.
وأوضحت المصادر أن الشركة سجلت تسارعاً في وتيرة التسليم خلال شهر يونيو، حيث بلغت عمليات التسليم حوالي 90 طائرة، مقارنة بنحو 81 طائرة في مايو، في وقت تواصل فيه “إيرباص” تعزيز إنتاجها رغم الضغوط المستمرة على سلاسل التوريد العالمية. وأشارت إلى أن هذه الأرقام تبقى أولية وقابلة للتعديل قبل الإعلان الرسمي المرتقب لبيانات الطلبيات والتسليمات خلال وقت لاحق من الشهر الجاري.
وبالمقارنة، كانت الشركة قد سلّمت 306 طائرات خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس نمواً ملحوظاً في الأداء التشغيلي خلال العام الحالي.
وامتنعت “إيرباص” عن التعليق على هذه الأرقام قبل صدور التقرير الرسمي.
وتسعى الشركة الأوروبية إلى تحقيق هدفها السنوي المتمثل في تسليم 870 طائرة خلال عام 2026، وهو ما يتطلب رفع وتيرة التسليمات إلى نحو 520 طائرة إضافية قبل نهاية ديسمبر. وغالباً ما تشهد الأشهر الأخيرة من العام تسارعاً في وتيرة الشحنات لتلبية المستهدفات السنوية.
ورغم هذا الزخم، تواجه “إيرباص” تحديات متواصلة في الإنتاج، بعد أن اضطرت في مناسبات سابقة إلى تأجيل هدفها المتمثل في إنتاج 75 طائرة شهرياً من طراز “A320”، نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد المرتبطة بتداعيات جائحة كورونا، والتي أثرت على توفر المكونات والمحركات.
كما دخلت الشركة في خلافات مع وحدة “برات آند ويتني” التابعة لمجموعة “RTX” بسبب تأخيرات في إمدادات المحركات، وهو ما زاد من تعقيد جهود تسريع الإنتاج.
في المقابل، تشهد شركة “بوينغ” الأميركية تحسناً تدريجياً في أدائها، بعد سنوات من الاضطرابات، حيث رفعت وتيرة إنتاجها الشهري وسجلت نمواً في الطلبيات، مدعومة جزئياً بدعم سياسي في الولايات المتحدة، في ظل المنافسة المحتدمة مع “إيرباص” على سوق الطيران العالمي.




