أسهم اليابان تبدأ يوليو بمكاسب مدفوعة بقطاع الرقائق رغم استمرار الحذر في الأسواق

استهلت الأسهم اليابانية تعاملات شهر يوليو على ارتفاع، مدعومة بالأداء القوي لشركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، بينما ظل المستثمرون يتعاملون بحذر مع التطورات الجيوسياسية، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقادت شركات التكنولوجيا موجة الصعود في بورصة طوكيو، بعدما سجل سهم “سومكو” قفزة بلغت 17.37% ليغلق عند أعلى مستوى له منذ نحو 19 عامًا. كما ارتفع سهم “تايو يودن” بنسبة 12.43%، فيما صعد سهم “سكرين هولدينجز” بنسبة 9.46%، ليسجل كلاهما مستويات قياسية، في ظل تنامي التفاؤل بشأن الطلب على الرقائق الإلكترونية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق الاقتصادي، أظهر مسح “تانكان” الفصلي تحسن ثقة كبرى الشركات الصناعية اليابانية للربع الخامس على التوالي خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ ما يقارب ثمانية أعوام، وهو ما يعكس استمرار تعافي نشاط قطاع التصنيع.
أما في سوق الصرف، فقد استقر الدولار الأمريكي عند مستوى 162.66 ين، وسط ترقب المتعاملين لأي تحركات محتملة من السلطات اليابانية للتدخل في سوق العملات والحد من تراجع الين.
وعند ختام الجلسة، أنهى مؤشر “نيكي” التداولات مرتفعًا بنحو 412.64 نقطة، أو ما يعادل 0.59%، ليغلق عند 70474 نقطة، بينما صعد مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقًا بمقدار 16.74 نقطة، بنسبة 0.42%، ليستقر عند 4011 نقطة.




