الأسهمبورصة نيويورك

أسهم التكنولوجيا تقود وول ستريت للتراجع وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية

أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الخميس على انخفاض، بعدما تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط قوية قادتها شركات صناعة الرقائق الإلكترونية، في وقت زادت فيه المخاوف لدى المستثمرين بفعل استمرار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليها من اضطرابات تطال حركة الطاقة والتجارة في منطقة الشرق الأوسط.

وتكبدت أسهم شركات التكنولوجيا خسائر ملحوظة خلال التعاملات، ما دفع المؤشرات الرئيسية في وول ستريت إلى المنطقة الحمراء، مع توجه المستثمرين نحو تقليص تعرضهم للأصول ذات المخاطر المرتفعة وسط حالة من عدم اليقين بشأن التطورات الجيوسياسية.

وعند إغلاق السوق، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.20%، فاقداً نحو 105 نقاط ليغلق عند مستوى 52552 نقطة.

كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.51%، بما يعادل 38 نقطة، ليستقر عند 7533 نقطة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب أكبر الخسائر بين المؤشرات الرئيسية، متراجعاً بنسبة 1.47% أو نحو 387 نقطة إلى 25881 نقطة، تحت ضغط عمليات البيع في أسهم قطاع التكنولوجيا.

وفي القارة الأوروبية، خالفت الأسواق الأمريكية الاتجاه، إذ أنهى مؤشر ستوكس يوروب 600 التداولات مرتفعاً بنسبة 0.16% عند 643 نقطة.

وصعد المؤشر البريطاني فوتسي 100 بنسبة 0.54% ليصل إلى 10572 نقطة، بينما تراجع المؤشر الألماني داكس بنسبة 0.34% إلى 24915 نقطة، في حين أنهى مؤشر كاك 40 الفرنسي الجلسة دون تغير يذكر عند مستوى 8377 نقطة.

أما في الأسواق الآسيوية، فقد تعرضت الأسهم اليابانية لضغوط قوية، حيث هبط مؤشر نيكي 225 بنسبة 2.80% إلى 66835 نقطة، كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.45% ليغلق عند 4028 نقطة، وسط استمرار حالة الحذر بين المستثمرين تجاه التطورات العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى