واشنطن تشدد الخناق على تجارة النفط الإيراني بعقوبات تطال مصفاة صينية وشركات شحن

في تصعيد جديد للضغط الاقتصادي على طهران، أعلنت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن فرض حزمة عقوبات واسعة النطاق استهدفت مصفاة نفط صينية كبرى، إضافة إلى نحو 40 شركة شحن متورطة في نقل الخام الإيراني.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة تضييق الخناق على صادرات النفط الإيرانية، إذ تقضي العقوبات بحرمان الكيانات المستهدفة من أي تعامل مع النظام المالي الأمريكي، ما يضعها عملياً خارج المنظومة الاقتصادية المرتبطة بالدولار.
وتأتي هذه الإجراءات في توقيت حساس، قبل أسابيع قليلة من القمة المنتظرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، ما يضيف بعداً سياسياً إضافياً للتوترات الاقتصادية بين الجانبين.
وشملت العقوبات منشأة تابعة لمجموعة “هينجلي” للبتروكيماويات، إحدى أكبر المصافي المستقلة في الصين، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 400 ألف برميل يومياً، وفقاً للبيانات الرسمية.
وتتهم وزارة الخزانة الأمريكية الشركة بتلقي شحنات نفط إيرانية منذ عام 2023، وهو ما تقول واشنطن إنه أسهم في توفير مئات الملايين من الدولارات لصالح الجيش الإيراني.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت على أن بلاده مستعدة لتوسيع نطاق العقوبات عبر ما يُعرف بـ”العقوبات الثانوية”، لتشمل بنوكاً في الصين وهونغ كونغ ومناطق أخرى، في حال استمرار تسهيلها عمليات نقل الأموال المرتبطة بإيران.




