طنجة تتصدر وجهات شمال المغرب السياحية وتستحوذ على أبرز معالم المنطقة

عززت مدينة طنجة موقعها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في شمال المغرب، بعدما تصدرت قائمة المدن الأكثر جذباً للزوار وفق أحدث تصنيف لمنصة السفر الدولية «Trip.com»، الذي أظهر حضوراً لافتاً لمعالم المدينة ضمن قائمة المواقع السياحية الأكثر تفضيلاً لدى مستخدمي المنصة.
وأظهرت نتائج التصنيف هيمنة طنجة على القائمة، بعدما احتضنت خمسة مواقع من أصل ستة ضمن أبرز المعالم السياحية التي حظيت باهتمام الزوار في شمال المملكة، في مؤشر يعكس تنوع العرض السياحي للمدينة وقدرتها على استقطاب شرائح مختلفة من السياح.
وجاءت مغارات هرقل في صدارة القائمة، مستفيدة من موقعها المميز على الساحل الأطلسي وقيمتها الطبيعية والرمزية، قبل أن يحل رأس سبارطيل في المرتبة الثانية، باعتباره أحد أبرز المواقع التي تجمع بين المشهد البحري والطبيعة الساحلية لطنجة.
وحلت المدينة العتيقة لطنجة في المركز الثالث، بفضل طابعها التاريخي وأزقتها وأسواقها التقليدية، وما توفره من تجربة مختلفة للزوار الباحثين عن استكشاف الجانب الثقافي والتراثي للمدينة.
وفي المركز الرابع، برزت قصبة شفشاون باعتبارها أبرز معلم سياحي خارج طنجة ضمن القائمة، كما سجلت أعلى مستوى من رضا المستخدمين، ما يعكس استمرار جاذبية المدينة الزرقاء لدى السياح الباحثين عن التجارب الثقافية والطبيعية.
ويعكس حضور طنجة القوي في هذا التصنيف تنوع مكونات منتوجها السياحي، الذي يجمع بين الشواطئ والمواقع الطبيعية والمعالم التاريخية والتراثية، فضلاً عن التحولات التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة على مستوى تأهيل الفضاءات العامة وتطوير الواجهة البحرية.
ولا يرتبط صعود طنجة السياحي فقط بمؤهلاتها الطبيعية والتاريخية، إذ تستفيد المدينة أيضاً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يجعلها إحدى أهم بوابات المغرب نحو أوروبا.
وتعزز هذا الموقع بفضل مطار طنجة ابن بطوطة الدولي، والربط بالقطار فائق السرعة، إضافة إلى الرحلات البحرية المنتظمة التي تصل المدينة بعدد من الموانئ في جنوب إسبانيا، ما يسهل وصول السياح الأوروبيين والدوليين إليها.
كما يمنح موقع طنجة على ملتقى البحر المتوسط والمحيط الأطلسي المدينة ميزة إضافية، في ظل تنامي الطلب على الوجهات التي تجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والطبيعية في وجهة واحدة.
ويؤشر تصدر طنجة لهذا التصنيف على تنامي حضور المدينة في خريطة السياحة بشمال المغرب، في وقت تواصل فيه المملكة الاستثمار في البنيات التحتية وتأهيل المدن والمواقع السياحية بهدف تعزيز جاذبيتها واستقطاب المزيد من الزوار الدوليين.




