تراجع نيكي الياباني بعد أربع جلسات صعود وسط ضغوط التكنولوجيا وقفزة مفاجئة للين

شهدت الأسهم اليابانية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الخميس، لتنهي سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات متتالية، وذلك بالتزامن مع ارتفاع مفاجئ للين أمام الدولار، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي تحرك محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية التي ظلت ضعيفة خلال الفترة الماضية.
وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا بشكل أساسي بعمليات بيع واسعة في أسهم الشركات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، متأثرة بالموجة السلبية التي ضربت وول ستريت في الجلسة السابقة. وتعرضت أسهم كبرى شركات الرقائق لضغوط قوية، حيث تراجع سهم “طوكيو إلكترون” بنسبة 7.4%، بينما هبط سهم “أدفانتست” بنحو 9.95%.
وفي سوق العملات، سجل الدولار تراجعًا أمام الين بنسبة 0.52% ليصل إلى مستوى 161.73 ين ، في تحرك عزز المخاوف بشأن تدخل محتمل من السلطات النقدية اليابانية للحد من تقلبات العملة.
أغلق مؤشر “نيكي” على انخفاض حاد بلغ 2.47%، فاقدًا 1741.81 نقطة ليصل إلى مستوى 68733 نقطة، في حين خالف مؤشر “توبكس” الاتجاه العام وسجل ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.09% ليصل إلى 4014 نقطة، مضيفًا 3.48 نقطة فقط، مدعومًا بأداء متباين لأسهم القطاعات الدفاعية.




